يظهر من رواية في أبواب الطواف أن من لا ينقطع حيضها تأخذ قطنة باللبن
فينقطع .
المناقب وغيره : عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال لأبي حنيفة : لم لا تحيض المرأة إذا
حبلت ؟ قال : لا أدري . قال : حبس الله تعالى الدم فجعله غذاءا للولد - الخبر ( 1 ) .
ويدل على الاجتماع ما في البحار ( 2 ) .
بيان الاختلاف في ذلك ( 3 ) .
باب غسل الحيض والاستحاضة والنفاس - الخ ( 4 ) . وفي " غسل " : ثواب ذلك .
قال تعالى : * ( يسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في
المحيض ) * المحيض تجئ مصدرا كالمجئ والمبيت ، واسم زمان ومكان .
فالمحيض الأول مصدر يعود الضمير إليه في قوله : * ( هو أذى ) * أي مستقذر ،
والثاني يحتمل المصدرية فيكون على تقدير مضاف أي في زمان الحيض .
ويحتمل اسم الزمان والمكان فلا يحتاج إلى التقدير . والحيض اجتماع الدم ، ومنه
سمي الحوض لاجتماع الماء فيه . وحاضت المرأة إذا سال دمها في أوقات
معلومة . والحيضة - بالكسر - الخرقة التي تستثفر بها المرأة .
وفي النهاية . ومنها حديث عائشة : ليتني كنت حيضة ملقاة . هي بالكسر خرقة
الحيض قال : فأما الحيضة بالفتح فالمرة الواحدة من دفع الحيض . إنتهى .
تقدم في " حجب " : سبب حيض النساء في كل شهر مرة ( 5 ) .
دعاء الحائض لتطهر من الحيض ( 6 ) .
باب حد الوطي في الحيض ( 7 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 4 / 140 ، وجديد ج 10 / 213 .
( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 116 ، وجديد ج 81 / 105 .
( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 113 ، وجديد ج 81 / 94 .
( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 107 ، وجديد ج 81 / 74 .
( 5 ) ط كمباني ج 5 / 90 ، وجديد ج 11 / 326 .
( 6 ) ط كمباني ج 11 / 216 ، وجديد ج 47 / 369 .
( 7 ) ط كمباني ج 16 / 127 ، وجديد ج 79 / 86 .