تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
واستنسخته في كربلاء : أوله بناء بني أسد لما دفنوا الشهداء مع مولانا الإمام السجاد ( عليه السلام ) . بنوا على قبورهم الشريفة رسوما لكي يعرف الزائرون مواضع الزيارة . ثم إن المختار بن أبي عبيدة الثقفي شيد المشهد ، وأسس قرية صغيرة حوله وبقي معمورا . وكان للحائر الحسيني بابان شرقي وغربي يزوره المؤمنون . هكذا إلى أيام خلافة هارون الرشيد ، وهو هدم البناء حتى أمر بقطع السدرة التي كانت في وسط المشهد الشريف . ولما تولى المأمون الخلافة أمر بإعادة البناء وبقي معمورا إلى زمان المتوكل . وفي سنة 237 جرى من المتوكل ما جرى على حائر الحسين ( عليه السلام ) وأرسل ديزج اليهودي فأمر بهدم البناء الشريف ، ومنع من زيارته ، كما هو المشهور . ولما تولى ابنه المنتصر سار على منهج المأمون ، فأمر بإعادة البناء ، وأقام عليه ميلا لإرشاد الزائرين . وفي سنة 273 تداعت بناية المنتصر ، فقام بتجديدها محمد بن زيد القائم بطبرستان . وفي سنة 369 بناها عمران بن شاهين مع أحد الأروقة في المشهد المقدس . وفي سنة 370 زار عضد الدولة البويهي المشهد الحسيني فأمر بتعمير عام في كافة أنحاء المشهد وما حوله . وفي سنة 407 - 408 وقعت النار حول الضريح من شمعتين فانهدم . فقام بإعادتها مع السور الحسن بن الفضل وزير الدولة البويهية . وفي سنة 467 في عهد السلطان أويس أمر بتجديد البناء وأكملها ابنه السلطان حسين . وفي سنة 479 زار ملك شاه فأمر بترميم سور المشهد . وفي سنة 914 لما فتح إسماعيل الصفوي بغداد ذهب إلى زيارة مشهد الحسين وأمر بتذهيب حواشي الضريح ، وأهدى اثني عشر قنديلا من الذهب ، وهذا أول إدخال الذهب على العمارة المقدسة . وفي سنة 932 أهدى السلطان إسماعيل الصفوي الثاني شبكة بديعة الصنع
مستدرك سفينة البحار — صفحة 477 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي / الشيخ حسن بن علي النمازي