من الفضة لتوضع على القبر الشريف .
وفي سنة 983 في عهد علي باشا والي بغداد جدد بناء القبة السامية .
وفي سنة 1048 شيد السلطان مراد الرابع العثماني للقبة وجصصها من الخارج .
وفي سنة 1135 أمرت زوجة نادر شاه بتعمير عام فيه وأنفقت له أموالا كثيرة .
وفي سنة 1227 تضعضعت بناية المشهد فكتب أهل كربلاء إلى السلطان فتح
علي شاه ، فأمر بتجديدها وتبديل صفائح الذهب وعمل الترسيم ، وأهدى شبكة
من الفضة لتوضع على قبر الحسين ( عليه السلام ) وأمر ببناء قبتي الحسين والعباس ( عليهما السلام )
وتذهيبهما . ويتولى الإنفاق الصدر الأعظم إبراهيم خان الشيرازي . وكان ذلك في
سنة 1250 .
وفي سنة 1287 جاء السلطان ناصر الدين شاه القاجار إلى العراق بدعوة
رسمية من الحكومة العثمانية فزار ، وأمر بتجديد الأبنية في المشهد الحسيني ،
وتبديل صفائح الذهب ، وتذهيب القبة الطاهرة السامية ، واستملك دورا فأضافها
إلى الصحن الشريف من الجهة الغربية .
حيض : علل الشرائع : عن أبي جميلة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن
بنات الأنبياء لا يطمثن ، إنما الطمث عقوبة ، وأول من طمثت سارة ( 1 ) .
أقول : لعل المراد أنها أول من طمثت من بنات الأنبياء لعدم التنافي مع صدره
ومع ما تقدم في " حجب " : من تحيض نساء فواحش كواشف في زمن نوح ، ومع
خبر حيض حواء الآتي في " دما " ، وتقدم في " حنا " : أن من ارتفع حيضها يخضب
رأسها بالحناء حتى يعود .
لدفع الحيض : الكافي : مسندا عن علي بن مهزيار ، قال : إن جارية لنا أصابها
الحيض ، وكان لا ينقطع عنها حتى أشرفت على الموت ، فأمر أبو جعفر ( عليه السلام ) أن
تسقى سويق العدس فسقيت فانقطع عنها وعوفيت ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 5 / 141 ، وج 10 / 9 ، وجديد ج 12 / 107 ، وج 43 / 25 .
( 2 ) ط كمباني ج 14 / 864 ، وجديد ج 66 / 282 .