تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
طب الأئمة : يروى عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : من دخل الحمام على الريق أنقى البلغم ، وإن دخلته بعد الأكل أنقى المرة ، وإن أردت أن تزيد في لحمك ، فادخل الحمام على شبعتك ، وإن أردت أن ينقص من لحمك ، فأدخله على الريق ( 1 ) . في وصايا النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي إياك ودخول الحمام بغير مئزر ، فإن من دخل الحمام بغير مئزر ملعون الناظر والمنظور إليه ( 2 ) . في الرسالة الذهبية المعروفة لأبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : وإياك والحمام إذا احتجمت فإن الحمي الدائمة يكون فيه ( منه - خ ل ) - إلى أن قال : ودخول الحمام على البطنة يولد القولنج - إلى أن قال : وإذا أردت دخول الحمام وأن لا تجد في رأسك ما يؤذيك ، فابدأ قبل دخولك بخمس جرع من ماء فاتر ، فإنك تسلم - إن شاء الله تعالى - من وجع الرأس والشقيقة - إلى أن قال : واعلم أن الحمام ركب على تركيب الجسد : للحمام أربعة بيوت مثل أربع طبائع الجسد : البيت الأول بارد يابس ، والثاني بارد رطب ، والثالث حار رطب ، والرابع حار يابس . ومنفعة عظيمة ، يؤدي إلى الإعتدال ، وينقي الورك ، ويلين العصب والعروق ، ويقوي الأعضاء الكبار ، ويذيب الفضول ، ويذهب العفن . فإذا أردت أن لا يظهر في بدنك بثرة ولا غيرها فابدأ عند دخول الحمام فدهن بدنك بدهن البنفسج - إلى أن قال : ومن أراد دخول الحمام للنورة ، فليجتنب الجماع قبل ذلك باثني عشر ساعة وهو تمام يوم - الخ ( 3 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 14 / 533 ، وج 16 / 4 ، وجديد ج 62 / 204 ، وج 76 / 76 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 20 ، وج 16 / 4 ، وجديد ج 77 / 66 ، وج 76 / 75 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 558 ، وجديد ج 62 / 320 - 322 .
مستدرك سفينة البحار — صفحة 434 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي / الشيخ حسن بن علي النمازي