تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
أمالي الصدوق : في حديث مناهي النبي ( صلى الله عليه وآله ) : نهى أن يدخل الرجل حليلته إلى الحمام . وقال : لا يدخلن أحدكم الحمام إلا بمئزر . ونهى عن السواك في الحمام ( 1 ) . أمالي الصدوق : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث بعد بيانه أدعية ورود الحمام قال : وخذ من الحار وضعه على هامتك وصب منه على رجليك ، وإن أمكن أن تبلع منه جرعة فافعل ، فإنه ينقي المثانة ، وألبث في البيت الثاني ساعة ، فإذا دخلت البيت الثالث فقل : نعوذ بالله من النار ونسأله الجنة ، ترددها إلى وقت خروجك من البيت الحار . وإياك وشرب الماء البارد والفقاع في الحمام فإنه يفسد المعدة . ولا تصبن عليك الماء البارد فإنه يضعف البدن ، وصب الماء البارد على قدميك إذا خرجت فإنه يسل الداء من جسدك ، فإذا لبست ثيابك فقل : اللهم ألبسني التقوى وجنبني الردى . فإذا فعلت ذلك أمنت من كل داء ( 2 ) . علل الشرائع : عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث : إياك والاضطجاع في الحمام ، فإنه يذيب شحم الكليتين . وإياك والاستلقاء على القفا في الحمام ، فإنه يورث داء الدبيلة ( يعني قرحة المعدة أو الأنثى عشر ) . وإياك والتمشط في الحمام ، فإنه يورث وباء الشعر . وإياك والسواك في الحمام ، فإنه يورث وباء الأسنان ، وإياك أن تغسل رأسك بالطين ، فإنه يسمج الوجه ( يعني يقبح ) ، وإياك أن تدلك رأسك ووجهك بمئزر ، فإنه يذهب بماء الوجه . وإياك أن تدلك تحت قدمك بالخزف فإنه يورث البرص - الخ . قال الصدوق : وفي خبر آخر إن هذا الطين هو طين مصر ، وإن هذا الخزف هو خزف الشام . وفي النبوي الرضوي ( عليه السلام ) : لا تغسلوا رؤوسكم بطين مصر ، ولا تشربوا في فخارها ، فإنه يورث الذلة ويذهب بالغيرة ( 3 ) . ويقرب منه ما في البحار ( 4 ) .
هامش
( 1 ) جديد ج 76 / 69 ، وص 70 و 76 ، وط كمباني ج 16 / 5 . ( 2 ) جديد ج 76 / 69 ، وص 70 و 76 ، وط كمباني ج 16 / 5 . ( 3 ) جديد ج 76 / 71 و 73 ، وص 75 . ( 4 ) جديد ج 76 / 71 و 73 ، وص 75 .