تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : العلم سبعة وعشرون حرفا ، فجميع ما جاءت به الرسل حرفان فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين ، فإذا قام قائمنا أخرج الخمسة والعشرين حرفا فبثها في الناس وضم إليها الحرفين حتى يبثها سبعة وعشرين حرفا ( 1 ) . في حديث مناظرة الرضا ( عليه السلام ) مع عمران الصابي قال : كان أول إبداعه وإرادته ومشيته الحروف التي جعلها أصلا لكل شئ ، ودليلا على كل مدرك ، وفاصلا لكل مشكل ، وبتلك الحروف تفريق كل شئ من اسم حق وباطل ، أو فعل أو مفعول ، أو معنى أو غير معنى ، وعليها اجتمعت الأمور كلها ، ولم يجعل للحروف في إبداعه لها معنى غير أنفسها يتناهى ولا وجود لها ، لأنها مبدعة بالإبداع والنور في هذا الموضع أول فعل الله الذي هو نور السماوات والأرض ، والحروف هي المفعول بذلك الفعل ، وهي الحروف التي عليها الكلام والعبارات كلها من الله عز وجل ، علمها خلقه وهي ثلاثة وثلاثون حرفا ، فمنها ثمانية وعشرون حرفا تدل على لغات العربية ، ومن الثمانية والعشرين اثنان وعشرون حرفا تدل على لغات السريانية والعبرانية ، ومنها خمسة أحرف متحرفة في سائر اللغات - الخبر ( 2 ) . وشرح المجلسي لذلك ( 3 ) . أقول : وفي كتاب درست ، عن حسين بن موسى ، عن زرارة ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إني لأعلم أول شئ خلق . قال : وما هو ؟ قال : الحروف . تفسير حروف المعجم وأبجد تقدم في " بجد " . الروايات الراجعة إلى تفسير الحروف المقطعة في أوائل سور القرآن ( 4 ) . وفيه بيان المجلسي في اختلاف ترتيب الأباجاد وحله تفسير المص ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 13 / 187 ، وجديد ج 52 / 336 . ( 2 ) ط كمباني ج 4 / 164 و 167 ، وج 14 / 12 ، وجديد ج 10 / 314 ، وص 325 ، وج 57 / 50 . ( 3 ) ط كمباني ج 4 / 164 و 167 ، وج 14 / 12 ، وجديد ج 10 / 314 ، وص 325 ، وج 57 / 50 . ( 4 ) ط كمباني ج 4 / 95 و 58 و 128 ، وجديد ج 9 / 209 ، وج 10 / 14 و 163 . ( 5 ) ط كمباني ج 13 / 135 . تمامه ج 7 / 338 ، وج 17 / 218 ، وج 6 / 247 ، وج 18 كتاب الصلاة ص 867 و 868 ، وج 19 كتاب القرآن ص 91 - 94 ، وجديد ج 17 / 218 ، وج 52 / 121 ، وج 26 / 265 ، وج 78 / 378 ، وج 91 / 8 - 14 ، وج 92 / 373 - 385 .