تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
" ربع " ( 1 ) . في مواعظ الصادق ( عليه السلام ) قال : ما فتح الله على عبد بابا من الدنيا إلا فتح عليه من الحرص مثليه ( 2 ) . في أن ابن آدم إذا كان شحيحا وحريصا وحسودا وجبارا وعجولا ، سمي شيطانا مريدا ، وإذا كان فيه أحد من هذه الخصال تلقفه إبليس تلقف الكرة ( 3 ) . العلوي ( عليه السلام ) : دع الحرص على الدنيا * وفي العيش فلا تطمع ولا تجمع من المال * فلا تدري لمن تجمع - الأبيات ( 4 ) . ويأتي في " زهد " ما يتعلق بذلك ، وكذا في " لو " : الأمر بالحرص في ما ينفعه . باب الحرص وطول الأمل ( 5 ) . حرف : تفسير قوله تعالى : * ( ومن الناس من يعبد الله على حرف ) * ( 6 ) . بصائر الدرجات : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : علم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) حرفا يفتح ألف حرف ، كل حرف منها يفتح ألف حرف ( 7 ) . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كان في ذؤابة سيف النبي ( صلى الله عليه وآله ) صحيفة صغيرة هي الأحرف التي يفتح كل حرف ألف حرف ، فما خرج منها إلا حرفان حتى
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 17 / 19 ، وجديد ج 77 / 61 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 187 ، وجديد ج 78 / 254 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 79 ، وجديد ج 11 / 288 . ( 4 ) ط كمباني ج 23 / 12 ، وجديد ج 103 / 33 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 105 ، وجديد ج 73 / 160 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 5 ، وج 4 / 62 ، وج 6 / 347 ، وجديد ج 9 / 224 ، وج 18 / 203 ، وج 72 / 95 . ( 7 ) ط كمباني ج 9 / 459 ، وجديد ج 40 / 140 و 132 .