باب الأسماء والكنى ( 1 ) .
تفسير العياشي : عن ربعي بن عبد الله قال : قيل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك
إنا نسمي بأسمائكم وأسماء آبائكم فينفعنا ذلك ؟ فقال : إي والله وهل الدين إلا
الحب - الخبر ( 2 ) .
مكارم الأخلاق : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : سموا أولادكم أسماء الأنبياء ، وأحسن
الأسماء عبد الله وعبد الرحمن . وعن النبي : من حق الولد على والده ثلاثة : يحسن
اسمه ، ويعلمه الكتابة ، ويزوجه إذا بلغ ( 3 ) .
وعن مولانا الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من
قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه محمد وأحمد ، فأدخلوه في مشورتهم
إلا خير لهم ( 4 ) . وتقدم في " حمد " : في تاريخ محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وفي " كنى " :
مدح التسمية باسم محمد .
اجتهاد الخليفة ( عمر ) في الأسماء والكنى في كتاب الغدير ( 5 ) . وفيه مكاتبته
إلى أهل الكوفة ونهيه عن التسمية باسم نبي ، وأمره جماعة بالمدينة بتغيير أسماء
أبنائهم المسمين بمحمد واستيذان جماعة منه في ذلك فتركهم ( 6 ) .
الروايات من طرق العامة في فضل التسمية باسم محمد وأنه لا يضرب ولا
يحرم ولا يقبح له وجها ، ويوسع له في المجلس ويكرم ويدخل في الجنة لكرامة
اسمه ( 7 ) .
النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ما من أهل بيت فيه اسم نبي إلا بعث الله تعالى إليهم ملكا يقدسهم
بالغداة والعشي ( 8 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 23 / 121 ، وجديد ج 104 / 127 .
( 2 ) ط كمباني ج 7 / 377 ، وجديد ج 27 / 95 ، وج 104 / 130 .
( 3 ) ط كمباني ج 23 / 113 ، وجديد ج 104 / 92 .
( 4 ) ط كمباني ج 23 / 113 ، وجديد ج 104 / 92 .
( 5 ) الغدير ط 2 ج 6 / 308 - 315 .
( 6 ) ص 309 .
( 7 ) ص 310 و 311 .
( 8 ) ص 312 . ونحوه في جديد ج 36 / 336 ، وط كمباني ج 9 / 152 .