مصالحة أبي بكر ( 1 ) .
كلام المجلسي في بيان الجاه ، المذموم والممدوح منه ، وتحقيق بعض
المحققين في ذلك ، وقوله : معنى الجاه ملك القلب والقدرة عليها ، فحكمها حكم
ملك الأموال فلا بد من أدنى جاه لضرورة المعيشة مع الخلق ( 2 ) .
النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : الجاه أحد الرفدين والآخر المال ( 3 ) .
أمالي الطوسي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما من مؤمن بذل جاهه لأخيه
المؤمن إلا حرم الله وجهه على النار ولم يمسه قتر ولا ذلة يوم القيامة ، وأيما مؤمن
بخل بجاهه على أخيه المؤمن وهو أوجه جاها منه إلا مسه قتر وذلة في الدنيا
والآخرة ، وأصابت وجهه يوم القيامة لفحات النيران معذبا كان أو مغفورا له ( 4 ) .
وعن العلامة الحلي في الرسائل السعدية عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : إن الله
تعالى ليسأل العبد في جاهه كما يسأل في ماله ، فيقول : يا عبدي رزقتك جاها فهل
أعنت به مظلوما أو أغثت به ملهوفا . غوالي اللئالي عن الصادق ( عليه السلام ) نحوه .
باب فيه طلاقة الوجه وحسن اللقاء وحسن البشر ( 5 ) .
ذم ذي الوجهين واللسانين :
ثواب الأعمال : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من لقى المسلم بوجهين ولسانين
جاء يوم القيامة وله لسانان من نار ( 6 ) .
وحد : باب ثواب الموحدين والعارفين ( 7 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 8 / 106 ، وجديد ج 29 / 203 .
( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 103 ، وجديد ج 73 / 148 .
( 3 ) ط كمباني ج 17 / 47 ، وجديد ج 77 / 167 .
( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 89 ، وجديد ج 74 / 317 .
( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 44 ، وجديد ج 74 / 154 .
( 6 ) جديد ج 7 / 218 ، وط كمباني ج 3 / 254 .
( 7 ) ط كمباني ج 2 / 2 ، وجديد ج 3 / 1 .