باب الخبر المروي عن المفضل بن عمر في التوحيد المشتهر بالإهليلجة ( 1 ) .
باب التوحيد ونفي الشريك ومعنى الواحد والأحد والصمد وتفسير سورة
التوحيد ( 2 ) .
باب جوامع التوحيد ( 3 ) . تقدم في " فتح " ما يتعلق بذلك .
من خطبة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) في التوحيد ، وقد جمعت من أصول العلم ما
لا تجمعه خطبة قال : ما وحده من كيفه ، ولا حقيقته أصاب من مثله ، ولا إياه عنى
من شبهه ، ولا صمده من أشار إليه وتوهمه ، كل معروف بنفسه مصنوع - الخ ( 4 ) .
بعض براهين التوحيد كبرهان التمانع وغيرها ( 5 ) . تقدم ما يتعلق بذلك في
" برهن " .
باب النهي عن التفكر في ذات الله سبحانه والخوض في مسائل التوحيد ( 6 ) .
باب أدنى ما يجزي من المعرفة في التوحيد ( 7 ) . تقدم في " عرف " ما يتعلق
بذلك .
باب فيه نفي الحلول والاتحاد ( 8 ) .
ذكر ما يتعلق بالتوحيد وفي نفي الزمان والمكان لله تعالى وغير ذلك ( 9 ) .
قال بعض المحققين : إعلم أن أظهر الموجودات وأجلاها هو الله عز وجل ،
فكان هذا يقتضي أن يكون معرفته أول المعارف ، وأسبقها إلى الأفهام ، وأسهلها
على العقول ، ونرى الأمر بالضد من ذلك ، فلا بد من بيان السبب فيه . وإنما قلنا إن
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 2 / 47 ، وجديد ج 3 / 152 .
( 2 ) ط كمباني ج 2 / 62 ، وجديد ج 3 / 198 .
( 3 ) ط كمباني ج 2 / 164 ، وجديد ج 4 / 212 .
( 4 ) ط كمباني ج 17 / 84 ، وجديد ج 77 / 310 .
( 5 ) ط كمباني ج 2 / 72 ، وجديد ج 3 / 230 ، وص 257 .
( 6 ) ط كمباني ج 2 / 72 ، وجديد ج 3 / 230 ، وص 257 .
( 7 ) ط كمباني ج 2 / 84 ، وجديد ج 3 / 267 .
( 8 ) ط كمباني ج 2 / 89 ، وجديد ج 3 / 287 .
( 9 ) ط كمباني ج 14 / 39 - 43 ، وجديد ج 57 / 158 .