رجلين ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : نذر أن يحج ماشيا ، فقال : إن الله عز وجل غني عن
تعذيب نفسه مروه فليركب وليهد ( 1 ) .
باب النذر والأيمان التي تلزم صاحبها الكفارة ( 2 ) .
الخصال : في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لأنذر في معصية ( 3 ) .
وتمامه في " صوم " .
نذر يوسف بن يعقوب مائة دينار للإمام الهادي ( عليه السلام ) لخلاصه من شر
المتوكل ( 4 ) .
نذر رجل أن يدهن بقارورة أفضل قريش فجاء إلى الحسنين ( عليهما السلام )
فأدهنهما ( 5 ) .
في خطبة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) في ذم الدنيا : وأعجب بلا صنع منا من طارق
طرقنا بملفوفات زملها في وعائها ، ومعجونة بسطها في إنائها ، فقلت له : أصدقة أم
نذر أم زكاة ؟ وكل ذلك يحرم علينا أهل بيت النبوة ، وعوضنا منه خمس ذي القربى
في الكتاب والسنة . فقال لي : لا ذاك ولا ذاك ، ولكنه هدية - الخ ( 6 ) . بيان المجلسي
في ذلك وأنه لعله كفارة النذر ( 7 ) . وفي " صدق " ما يتعلق بذلك .
باب من نذر شيئا للكعبة ( 8 ) .
تأويل قوله تعالى : * ( إنها لإحدى الكبر نذيرا للبشر ) * بفاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ،
كما قاله مولانا الباقر ( عليه السلام ) ( 9 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 23 / 143 ، وجديد ج 104 / 216 .
( 2 ) ط كمباني ج 23 / 150 ، وجديد ج 104 / 239 .
( 3 ) جديد ج 10 / 99 ، وج 78 / 268 ، وط كمباني ج 4 / 114 ، وج 17 / 189 .
( 4 ) ط كمباني ج 12 / 133 ، وجديد ج 50 / 144 .
( 5 ) ط كمباني ج 10 / 89 ، وجديد ج 43 / 318 .
( 6 ) ط كمباني ج 9 / 505 ، وص 507 ، وجديد ج 40 / 348 ، وص 355 .
( 7 ) ط كمباني ج 9 / 505 ، وص 507 ، وجديد ج 40 / 348 ، وص 355 .
( 8 ) ط كمباني ج 21 / 15 ، وجديد ج 99 / 66 .
( 9 ) ط كمباني ج 7 / 161 ، وجديد ج 24 / 331 .