وقال : * ( يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ) * نذر أهل بيت
النبوة والطهارة صوم ثلاثة أيام لعافية الحسنين ( عليهما السلام ) من المرض ونزول سورة هل
أتى في حقهم .
باب نزول هل أتى ( 1 ) .
روايات العامة في ذلك في إحقاق الحق ( 2 ) .
الكافي : عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل :
* ( يوفون بالنذر ) * الذي أخذ عليهم من ولايتنا ( 3 ) .
نذر امرأة من بني أود لما أقبل الحسين ( عليه السلام ) إلى العراق إن قتل الحسين تنحر
عشر جزر ، فلما قتل وفت بنذرها ( 4 ) .
خبر الرجل الذي كان من أهل الجزيرة ونذر جارية لبيت الله ، فعلمه مولانا
الباقر ( عليه السلام ) أن يبيعها وينظر من حج من أهل بلاده وعجز عن نفقته فيعطيه حتى
يقوي على العود إلى بلده ( 5 ) .
الروايات من طرق العامة أنه لأنذر في معصية ( 6 ) .
باب أحكام اليمين والنذر والعهد ( 7 ) .
وفيه نذر المتوكل التصدق بمال كثير واختلاف الفقهاء في الكثير ورجوع
المتوكل إلى أبي الحسن العسكري ( عليه السلام ) وأمره بالتصدق بثمانين درهما ، كما تقدم
في " كثر " .
أمالي الطوسي : عن أنس أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) رأى رجلا تهادى بين ابنيه أو بين
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 9 / 45 - 49 ، وجديد ج 35 / 237 .
( 2 ) إحقاق الحق ج 9 / 110 - 123 .
( 3 ) ط كمباني ج 7 / 161 و 163 ، وجديد ج 24 / 331 و 339 .
( 4 ) ط كمباني ج 11 / 34 ، وجديد ج 46 / 120 .
( 5 ) ط كمباني ج 13 / 190 ، وجديد ج 52 / 349 .
( 6 ) كتاب الغدير ط 2 ج 8 / 77 .
( 7 ) ط كمباني ج 23 / 143 ، وجديد ج 104 / 213 .