فوقك ومن له الفضل عليك ، فإنما أقررت له بفضله لئلا تخالفه ، ومن
لا يعرف لأحد الفضل فهو المعجب برأيه ، واعلم أنه لا عز لمن لا
يتذلل لله ، ولا رفعة لمن لا يتواضع لله .
إن من السنة لبس الخاتم .
أحب إخواني إلي من أهدى إلي عيوبي . لا تكون الصداقة إلا
بحدودها ، فمن كانت فيه هذه الحدود أو شئ منها ، وإلا فلا تنسبه إلى
شئ من الصداقة ، فأولها أن تكون سريرته وعلانيته لك واحدة ، والثانية
أن يرى زينك زينه وشينك شينه ، والثالثة أن لا تغيره عليك ولاية
ولا مال ، والرابعة أن لا يمنعك شيئا تناله مقدرته ، والخامسة وهي تجمع
هذه الخصال أن لا يسلمك عند النكبات .
مجاملة الناس ثلث العقل . ضحك المؤمن تبسم .
وقال للمفضل : أوصيك بست خصال تبلغهن شيعتي : أداء الأمانة
إلى من ائتمنك ، وأن ترضى لأخيك ما ترضاه لنفسك ، واعلم أن للأمور
أواخر فاحذر العواقب ، وأن للأمور بغتات فكن على حذر ، وإياك
ومرتقى جبل سهل إذا كان المنحدر وعرا ، ولا تعد أخاك وعدا ليس
في يدك وفاؤه .
ثلاث لم يجعل الله لأحد من الناس فيهن رخصة : بر الوالدين برين
كانا أو فاجرين ، ووفاء بالعهد للبر والفاجر ، وأداء الأمانة إلى
البر والفاجر .
الإمام الصادق ( ع ) ، علم وعقيدة — صفحة 133
مساهمون: رمضان لاوند
ص١٣٣