تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
وفي الحصيد يقتل القعقاع منهم مقتلة عظيمة ! وفي المصيخ يغيرون عليهم من ثلاثة أوجه وهم نائمون فيقتلونهم حتى يمتلئ الفضاء بهم ويشبهونهم بالغنم المصرعة . وفي الثني - أيضا - بيتوهم من ثلاثة أوجه وأعملوا فيهم السيف فلم يفلت منهم مخبر . وفي الزميل بيتوهم غارة شعواء من ثلاثة أوجه فقتلوا منهم مقتلة عظيمة لم يقتلوا قبلها مثلها فقد كانت على خالد يمين أن يبغتهم . وفي الفراض أمر خالد أن يلحوا عليهم بعد هزيمتهم ، فجعل صاحب الخيل يحشر منهم الزمرة برماح أصحابه فإذا جمعوهم قتلوهم ، فقتلوا منهم في المعركة والطلب مائة ألف . أي إنسان لا يقشعر جلده من قراءة تاريخ الفتوح الاسلامية هذه ! ؟ وهل فعلت جيوش التتر أكثر من هذا ؟ ! ! ! ألا يحق لخصوم الاسلام مع هذا التاريخ المزيف أن يقولوا : " إن الاسلام انتشر بحد السيف " ؟ ! ! وهل يشك أحد بعد هذا من هدف سيف في وضع هذا التاريخ وما نواه من سوء للاسلام ؟ ! وما الدافع لسيف إلى كل هذا الدس والوضع إن لم تكن الزندقة التي وصفه العلماء بها ؟ ! وأخيرا هل خفي كل هذا الكذب والافتراء على إمام المؤرخين الطبري ؟ وعلامتهم ابن الأثير ؟ ومكثرهم ابن كثير ؟ وفيلسوفهم ابن خلدون ؟ وعلى عشرات من أمثالهم ؟ كابن عبد البر