وجشم وسعد بن بكر وعبد القيس ، وقال : لم يرجع رجل واحد من أوس ولا
من أهل السراة كلها ولا من تجيب ولا من الأبناء بصنعاء ، ولما جاءهم نبأ
وفاة الرسول شق نساء الأبناء الجيوب وضربن الخدود وشقت المرزبانة
درعها من بين يديها وخلفها .
وشرح البلنسي كيفية ارتداد من ارتد ومن بقي على إسلامه
في ما روى وقال :
وقد كان رسول الله ( ص ) لما حدر من الحج سنة 10 ه وأقام بالمدينة
حتى رأى هلال محرم سنة 11 ه بعث المصدقين في العرب فبعث على عجز
هوازن ، عكرمة ، وحامية بن سبيع الأسدي ، على صدقات قومه ، وعلى بني
كلاب ، الضحاك بن سفيان ، وعلى أسد وطي ، عدي بن حاتم ، وعلى بني
يربوع مالك بن نويرة ، وعلى بني دارم وحنظلة ، الأقرع بن حابس ، وبعث
كلا من الزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم المنقري على صدقات قومهما ( 1 ) .
هامش
( 1 ) شرح ألفاظ الحديث :
عجز هوازن : جشم وسعد بني بكر ونصر بن معاوية وثقيف ويقال هم أيضا عليا
هوازن ، أنساب الأشراف - مخطوطة الآستانة . والمزهر للسيوطي ط . مصر سنة 1325
ه ( 1 / 127 ) .
وعكرمة هرب بعد الفتح إلى اليمن ثم أسلم وبعثه أبو بكر إلى عمان واليمن واشترك
في الحروب الموسومة بالردة ثم وجهه إلى الشام فقتل في فتوحها سنة 13 . ترجمته في
الاستيعاب والإصابة ( 1 / 301 ) .
وأبو سعيد : الضحاك بن سفيان العامري الكلابي ولاه الرسول على قومه . ترجمته
بأسد الغابة . وعدي كان نصرانيا وأسلم عام 9 ه وشهد اليمامة والعراق وحضر مع
الإمام علي الجمل وصفين . مات بالكوفة أيام المختار سنة 67 ه وهو ابن مائة وعشرين .
ترجمته بالاستيعاب وأسد الغابة والإصابة .
والزبرقان : البدر سمي به لجماله كان من سادات تميم . أسلم سنة 9 ه وبقي على
صدقات قومه حتى نهاية خلافة عمر وتوفي في خلافة معاوية - ترجمته في الإصابة .
وقيس بن عاصم كان في وفد تميم وأسلم سنة 9 ه وكان عاقلا حليما . ترجمته في
الإصابة .