تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
صلى . * وفي الإصابة : صحب عليا فكان من شيعته ، وشهد موت أبي ذر بالربذة . وروى : أنه أصابته جنابة ، فقال للموكل به : أعطني شرابي أتطهر به ، ولا تعطني غدا شيئا . فقال : أخاف أن تموت عطشا فيقتلني معاوية . قال : فدعا الله فانسكبت له سحابة بالماء ، فأخذ منها الذي احتاج إليه . فقال له أصحابه : أدع الله أن يخلصنا ! فقال : اللهم خر لنا . هذا هو حجر . وأما قصة سبائيته ، فقد روى الطبري في أول باب أحداث سنة إحدى وخمسين وقال في ( حديث حجر وأصحابه ) : أن معاوية بن أبي سفيان لما ولى المغيرة بن شعبة الكوفة في جمادى سنة 41 دعاه وقال له : قد أردت إيصاءك بأشياء كثيرة فأنا تاركها اعتمادا على بصرك بما يرضيني ويسعد سلطاني ويصلح به رعيتي ، ولست تاركا إيصاءك بخصلة : لا تتحم ( ل ) عن شتم علي وذمه ، والترحم على عثمان والاستغفار له ، والعيب على أصحاب علي والاقصاء لهم وترك الاستماع منهم ، وبإطراء شيعة عثمان رضوان الله عليه والادناء لهم والاستماع منهم . فقال المغيرة :
هامش
( ل ) لا تتحم ، تحمى : امتنع .