وشمر بن ذي الجوشن ، وشبث بن ربعي ، وزجر بن قيس ( ز ) .
قال الطبري :
وشهد شداد بن المنذر بن الحارث بن وعلة الذهلي ، وكان يدعى
ابن بزيعة ( ح ) .
فقال زياد : أما لهذا أب ينسب إليه ؟ ألغوه من الشهود ، فقيل له :
إنه أخو الحصين بن المنذر ، فقال : انسبوه إلى أبيه . فنسب ، فبلغ ذلك شدادا ،
فقال : والهفاه على ابن الزانية ! أو ليست أمه أعرف من أبيه ؟ فهو والله ما
ينسب إلا إلى أمه سمية .
قال الطبري : وكتب في الشهود شريح بن الحارث ، وشريح بن
هاني ( ط ) فأما شريح بن الحارث فقال : سألني عنه فقلت : أما إنه كان صواما
قواما .
وأما شريح بن هانئ فقال : بلغني أن شهادتي كتبت فأكذبته ولمته .
كتب كتابا إلى معاوية وبعث به إليه بيد وائل بن حجر ، وفي الكتاب :
هامش
( ز ) عمر بن سعد القرشي الزهري قائد الجيش الذي أرسله ابن زياد لقتال الحسين في
كربلاء ، قتله المختار .
وشبث بن ربعي تأتي ترجمته وزجر بن قيس كلاهما كانا في ذلك الجيش وشمر ابن
ذي الجوشن قاتل الإمام الحسين ( ع ) .
( ح ) شداد بن المنذر من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة من قبائل بكر بن وائل العدنانية .
( ط ) القاضي شريح بن الحارث الكندي أبو أمية نسبه في جمهرة ابن حزم ( ص 425 )
وترجمته في طبقات ابن سعد .
وشريح بن هانئ بن يزيد من بني الحارث من قبائل مالك بن أدد القحطاني من
أصحاب علي . له رواية ( أنساب ابن حزم ص 417 ) .