1 - عن أبي الطفيل قال : رأيت المسيب بن نجبة أتى به - ابن
السوداء - متلببا وعلي على المنبر ، فقال علي : " ما شأنه ؟ " .
فقال : " يكذب على الله وعلى رسوله " .
2 - وفي رواية قال علي بن أبي طالب : " مالي ولهذا
الحميت ( ن ) الأسود " يغني : عبد الله بن سبأ ، وكان يقع في أبي بكر وعمر .
3 - وفي رواية : رأيت عليا وهو على المنبر يقول : " من يعذرني من
هذا الحميت الأسود الذي يكذب على الله وعلى رسوله ؟ - يعني ابن السوداء
- لولا أن لا يخرج علي عصابة تنعى دمه كما ادعت علي دماء أهل النهر
لجعلت منه ركاما " .
4 - وفي رواية : سمعت عليا يقول لعبد الله السبائي ( أأنت ) : " ويلك ! والله
ما أفضى رسول الله ( ع ) إلي بشئ كتمه أحدا من الناس " .
5 - وفي رواية : بلغ عليا أن ابن السوداء انتقص أبا بكر وعمر فدعا
به وبالسيف ، أو قال ، فهم بقتله فكلم فيه ، فقال : " لا يساكنني ببلد أنا فيه "
قال : فسيره إلى المدائن .
6 - وفي رواية : عن الصادق عن آبائه الطاهرين عن جابر ، قال : لما
بويع علي خطب الناس ، فقام إليه عبد الله بن سبأ فقال له :
" أنت دابة الأرض " قال : فقال له :
هامش
( ن ) الحميت : الزق الذي لا شعر فيه أو المشعر ، وفي رواية : الخبيث الأسود بدل الحميت
الأسود .
( أأنت ) في الرواية ( الشيباني ) بدل السبائي ونراه من غلط الناسخ .
( ع ) ( رسول الله ) ساقط من الرواية ويقتضيه السياق .