تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وأنه لم يمت . . . " ( 4 ) انتهى . وقال عبد القاهر البغدادي المتوفى ( 429 ه‍ ) في كتابه ( الفرق بين الفرق ) : ( ه‍ ) . " الفصل الأول في ذكر قول السبئية وبيان خروجها عن ملة الاسلام " السبائية أتباع عبد الله بن سبأ الذي غلا في علي بن أبي طالب ، وزعم أنه كان نبيا ثم غلا فزعم أنه إله ، ودعى إلى ذلك قوما من غواة الكوفة ، ورفع خبرهم إلى علي ( رض ) وأمر علي بإحراق قوم منهم في حفرتين حتى قال بعض الشعراء في ذلك : لترم بي الحوادث حيث شاءت * إذا لم ترم بي في الحفرتين ثم إن عليا ( رض ) خاف من إحراق الباقين منهم اختلاف أصحابه عليه ، فنفى ابن سبأ إلى ساباط المدائن ، فلما قتل علي زعم ابن سبأ أن المقتول لم يكن عليا بل كان شيطانا تصور للناس في صورة علي ، وأن عليا صعد إلى السماء كما صعد إليها عيسى بن مريم عليه السلام . " وكما كذبت اليهود والنصارى في دعواهما قتل عيسى كذلك كذبت النواصب ( و ) والخوارج في دعواهما قتل علي ( ع ) وإنما رأت اليهود والنصارى شخصا مصلوبا شبهوه بعيسى ، وكذلك القائلون بقتل علي ( رض ) رأوا قتيلا
هامش
( ه‍ ) قد أوردنا أقواله بإيجاز . ( و ) من المفروض أن هذا الكلام قاله ابن سبأ زمان وفاة الامام في حين أن إطلاق ( النواصب ) على أعداء الامام متأخر عن عصره بدهر .