ركعة ، ثم تاب باختياره ورجع إلى قول الصفرية من الخوارج . . . " ( ب )
وأورد النوبختي المتوفى ( 310 ه ) في كتابه : ( فرق الشيعة ) أقوال
الأشعري السابقة ، غير أنه لم يذكر مسير السبئيين إلى دار الامام للتحقيق
عن خبر وفاته ، كما لم يذكر من أين أخذ ما أورده ( 2 ) .
وقال علي بن إسماعيل المتوفى ( 330 ه ) في كتابه ( مقالات
الاسلاميين ) : " السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ يزعمون أن عليا لم يمت
وأنه يرجع إلى الدنيا قبل يوم القيامة فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ،
وذكروا عنه أنه قال لعلي : أنت أنت ، والسبئية يقولون بالرجعة " .
ونقل عن السيد الحميري أنه في ذلك يقول :
إلى يوم يؤوب الناس فيه * إلى دنياهم قبل الحساب
ثم قال :
" وهؤلاء يقولون عند سماع الرعد : السلام عليك يا أمير المؤمنين " ( 3 ) .
وقال أبو الحسين الملطي ( 377 ه ) في باب ذكر الرافضة وأصناف
اعتقادهم من كتابه : ( التنبيه والرد ) :
فأولهم الفرقة الغالية من السبئية وغيرهم :
وهم أصحاب عبد الله بن سبأ ، قالوا لعلي ( ع ) : أنت . أنت . قال : ومن
هامش
( ب ) جمهرة أنساب ابن حزم ص ( 247 ) . وقال عبد السلام في تعليقه عليه " في نسخة مكتبة
الشنقيطية : " الحرثية " .