تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبد الله بن سبا — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
أنا ؟ قالوا : الخالق البارئ . فاستتابهم فلم يرجعوا ، فأوقد لهم نارا ضخما وأحرقهم ، وقال مرتجزا . لما رأيت الامر أمرا منكرا * أججت ناري ودعوت قنبرا في أبيات له ( ع ) . وقد بقي منهم إلى اليوم طوائف يقول ولن ذلك ويتلون من القرآن : " إن علينا جمعه وقرآنه * فإذا قرأناه فاتبع قرآنه " ( ج ) وهم يقولون : إن عليا ما مات ولا يجوز عليه الموت وهو حي لا يموت ، ويقال : لما جاءهم نعي علي إلى الكوفة رحمه الله قالوا : لو أتيتمونا بدماغه في سبعين قارورة لم نصدق بموته . فبلغ ذلك الحسن بن علي ( رضي الله عنهما ) فقال : فلم ورثنا ماله وتزوج نساؤه ؟ والفرقة الثانية من السبئية : يقولون : إن عليا لم يمت وإنه في السحاب . وإذا نشأت سحابة بيضاء صافية منيرة ( د ) مبرقة مرعدة قاموا إليها يبتهلون ويتضرعون ويقولون : قد مر بنا في السحاب . والفرقة الثالثة من السبئية : هم الذين يقولون : إن عليا قد مات ، ولكن يبعث قبل يوم القيامة
هامش
( ج ) سورة القيامة : 17 - 18 . ( د ) السحابة البيضاء الصافية المنيرة . لا تكون مبرقة مرعدة وإنما السحابة السوداء هي التي تبرق وترعد .