أمين ، وأمين هذه الأمة " الحديث . أخرجه ابن نجيد وزاد : وطعن في خاصرته ، وقال هذه خاصرة مؤمنة .
وعن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأهل نجران : " لأبعثن حق أمين " . فأشرف أصحابه ، فبعث أبا عبيدة . أخرجه البخاري .
وعنه قال : جاء السيد والعاقب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا : يا رسول الله أبعث معنا أمينك ؛ فقال : " سأبعث معكم أميناً ، حق أمين " . فتشرف لها الناس ؛ فبعث أبا عبيدة . أخرجاه وعن أبي مسعود قال : لما جاء العاقب والسيد صاحبا نجران أراد أن يلاعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال أحدهما لصاحبه : لا تلاعنه ، فوالله لئن كان نبياً فلاعناه لا نفلح نحن ولا عقبنا أبداً ؛ قال فأتياه فقالا . لا نلاعنك ، ولكن نعطيك ما سألت ، فابعث معنا رجلا أمينا . فقال صلى الله عليه وسلم : " لأبعثن رجلا أميناً حق أمين " . قال . فاستشرف لها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " قم يا أبا عبيدة بن الجراح . قال : فلما قفا قال : " فبعث أبا عبيدة " مكان " قم يا أبا عبيدة " ولم يذكر ما بعده . وأخرج ابن إسحاق معناه عن محمد بن جعفر قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ائتوني العشية أبعث معكم القوي الأمين " قال : فكان عمر بن الخطاب يقول : ما أحببت الإمارة قط حبي إياها يومئذ رجاء أن أكون صاحبها ، فرحت إلى الظهر مهجراً فلما صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر عن يمينه ويساره ، فجعلت أتطاول له ليراني ، فلم يزل يلتمس ببصره حتى رأى أبا عبيدة بن الجراح فدعاه ، فقال : " اخرج معهم فاقض بينهم بالحق فيما اختلفوا فيه " . قال عمر : فذهب بها أبو عبيدة .
وعن أنس بن مالك أن أهل اليمن قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا
الرياض النضرة في مناقب العشرة — صفحة 347
مساهمون: أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )
ص٣٤٧