الثنيتين ، خفيف اللحية ، وكان يخصب بالحناء والكتم . ذكره ابن الضحاك ، وسبب ثرمه أنه كان قد انتزع سهمين من جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد بثنيتيه فسقطتا ، وسيأتي ذكر ذلك . ويروى أنه المنتزع حلقتا الدرع ، ويجوز أن يكون السهمان أثبتا حلقتي الدرع فانتزع الجميع ، فسقطتا لذلك . فما رئي أهتم كان أحسن من أبي عبيدة . ذكره ابن قتيبة وأبو عمر وغيرهما .
شرح الأثرم : الساقط الثنية ، وكذلك الأهتم ، وقد سبق ذكرهما في نظيره من مناقب عبد الرحمن بن عوف . والمعروق الوجه : تقدم شرحه في صفة أبي بكر .
الفصل الرابع في إسلامه
أسلم قديما مع عثمان بن مظعون ، وهو ممن أسلم على يدي أبي بكر على ما تقدم بيانه .
الفصل الخامس في هجرته
قال الواقدي : هاجر أبو عبيدة إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية ، ولم يحك ذلك ابن عقبة ولا غيره ، ثم هاجر إلى المدينة .
الفصل السادس في خصائصه ذكر اختصاصه بأنه أمين هذه الأمة
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن لكل أمة أميناً ، وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح " . أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرجه الترمذي وأبو حاتم ولفظهما : " لكل أمة