روائع أحاديثه
1 . أخرج ابن ماجة في مسنده عن أبي إسحاق الشيباني ، عن عبد اللّه بن أبي أوفى ، قال : قال رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » : إنّ اللّه مع القاضي ما لم يَجُر ، فإذا جار وكّله إلى نفسه . ( 1 )
2 . أخرج البخاري في الأدب المفرد عن سليمان أبي آدم ، قال : سمعت عبد اللّه بن أبي أوفى يقول عن النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » ، قال : إنّ الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم . ( 2 )
والمراد انّ وجود قاطع الرحم بين قوم ، يحول دون نزول الرحمة عليهم ، وليس بغريب قال سبحانه : ( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خاصّة ) ( الأنفال / 25 ) .
3 . أخرج الإمام أحمد عن مدرك عن عبد اللّه بن أبي أوفى ، انّ رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » كان يدعو ، ويقول : اللّهمّ طهرني بالثلج والبرد والماء البارد ، اللّهمّ طهّر قلبي من الخطايا ، كما طهرت الثوب الأبيض من الدنس ، وباعد بيني وبين ذنوبي كما باعدت بين المشرق والمغرب ؛ اللّهمّ إنّي أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ونفس لا تَشبع ، ودعاء لا يُسمع ، وعلم لا ينفع ، اللّهم إنّي أعوذ بك من هؤلاء الأربع . اللّهمّ إنّي أسألك عيشة تقية ، وميتة سوية ، ومردّاً غير مخزي . ( 3 )
4 . أخرج مسلم في صحيحه عن عمر بن عبد اللّه ، أنّه كتب إليه عبد اللّه بن أبي أوفى يخبره انّ رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » ، كان في بعض أيّامه التي لقى فيها العدو ينتظر حتى إذا مالت الشمس قام فيهم ، فقال : يا أيّها الناس لا تتمنوا لقاء العدو ،
هامش
1 - سنن ابن ماجة : 2 / 775 برقم 2312 .
2 - البخاري : ، الأدب المفرد ، ص 38 برقم 63 ، باب لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع رحم .
3 - مسند أحمد : 4 / 381 .