واسألوا اللّه العافية ، فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا انّ الجنّة تحت ظلال السيوف . ( 1 )
5 . أخرج مسلم عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد اللّه بن أبي أوفى ، قال : دعا رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » على الأحزاب ، وقال : اللّهمّ منزّل الكتاب ، سريع الحساب ، أهزم الأحزاب ، اللهمّ اهزمهم وزلزلهم . ( 2 )
6 . أخرج النسائي عن يحيى بن عقيل ، قال : سمعت عبد اللّه بن أبي أوفى ، يقول : كان رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » يكثر الذكر ويقلّ اللغو ويطيل الصلاة ويُقصر الخطبة ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي له الحاجة . ( 3 )
والمراد من اللغو هو « الدعابة » لا اللغو الذي يعد تركه من علائم الإيمان قال سبحانه : ( وَالّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُون ) ( المؤمنون / 3 ) .
7 . أخرج مسلم عن محمد بن بشر العبديّ عن إسماعيل ، قال : قلت لعبد اللّه بن أبي أوفى : أكان رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » بشَّر خديجة ببيت في الجنّة ؟ قال : نعم بشّرها ببيت في الجنَّة من قصب لا صخب ( 4 ) فيه ولا نصب . ( 5 )
ولا غرو فيه فانّ الرسول « صلى الله عليه وآله وسلم » كان يقول : « خير نسائها مريم بنت عمران ، وخير نسائها خديجة بنت خويلد . قال أبو كريب : وأشار وكيع إلى السماء والأرض . ( 6 )
وقد حكى الذكر الحكيم عن آسية انّها طلبت من ربّها أن يبني لها بيتاً في
هامش
1 - صحيح مسلم : 5 / 143 ، باب كراهة تمني لقاء العدو ، وباب استجابة الدعاء بالنصر عند لقاء العدو .
2 - صحيح مسلم : 5 / 143 ، باب كراهة تمني لقاء العدو ، وباب استجابة الدعاء بالنصر عند لقاء العدو .
3 - سنن النسائي : 3 / 109 ، باب ما يستحب من تقصير الخطبة .
4 - الصخب : الصياح .
5 - صحيح مسلم : 7 / 133 ، باب فضائل خديجة .
6 - صحيح مسلم : 7 / 132 ، باب فضائل خديجة .