ومنه المسألة الديناريّة . ( 1 )
وكان ابن عباس يردّ على زيد قوله بالعول في الفرائض ، فمن ذلك قوله :
إن شاء ، أو قال : من شاء باهلته ، إنّ الذي أحصى رمل عالج عدداً أعدل من أن يجعل في مال نصفاً ونصفاً وثلثاً ، هذان النصفان قد ذهبا بالمال ، فأين موضع الثلث ؟ ( 2 )
وللإمام الصادق ردٌّ على ما قضى به زيد بن ثابت في مسألة ، وهي : إذا ماتت امرأة وتركت زوجها وإخوة ، وأُمّها وأُختاً لأبيها ؛ فمن أراد التفصيل فليرجع إلى تهذيب الأحكام . ( 3 )
3 . كان زيد عثمانيَّ الهوى
ذكر الجزري انّ زيداً كان عثمانياً ، ولم يشهد مع علي شيئاً من حروبه ، وكان يظهر فضل عليّ وتعظيمه ، وهو من الذين لم يبايعوا علياً عندما بايعه وجوه المهاجرين والأنصار ، وعلى الرغم من ذلك لم يكن يكتم فضائل علي « عليه السلام » ومناقبه .
روى يعقوب بن سفيان بسنده ، عن زيد بن ثابت ، قال : قال رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » : إنّي تارك فيكم خليفتي : كتاب اللّه عزّ وجلّ ، وعترتي أهل بيتي ؛ وانّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض . ( 4 )
وهو أحد رواة حديث الغدير من الصحابة . ( 5 )
هامش
1 - بحار الأنوار : 40 / 159 نقلاً عن مناقب ابن شهرآشوب ، لاحظ المناقب : 1 / 259 .
2 - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 20 / 25 - 27 .
3 - الطوسي : تهذيب الأحكام : 9 / 291 - 292 .
4 - كتاب المعرفة والتاريخ : 1 / 537 .
5 - الغدير : 1 / 37 .