الماشي ، والماشي فيها خير من الساعي » .
قالوا : فما تأمرنا ، قال : « كونوا أحلاس بيوتكم » . ( 1 )
ومعنى ذلك انّ ما خاض فيه عليّ « عليه السلام » من الحروب الطاحنة ضد الناكثين والقاسطين والمارقين ، كان فتنة ، واللازم هو اجتنابها وهل يمكن لمسلم واع أن ينسب علياً إلى إثارة الفتنة مع انّ علياً بنص الرسول « صلى الله عليه وآله وسلم » مع الحق ، والحقّ معه حيث ما دار ؟ ! ( 2 )
هامش
1 - سنن أبي داود : 4 / 101 برقم 4362 ؛ مسند أحمد : 4 / 408 .
2 - تاريخ بغداد : 14 / 321 ؛ تفسير الرازي : 1 / 111 في تفسير البسملة وغيرها .