كقوله تعالى ( أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى
الكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى ، إن هي إلا أسماء سميتموها
أنتم وآباؤكم عندما
أنزل الله بها من سلطان - إلى قوله تعالى -
وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن
الله لمن يشاء ويرضى " وقوله تعالى
( أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أو لو كانوا لا يملكون شيئا ولا
يعقلون قل لله الشفاعة جميعا له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون )
: فظهر أن المشركين كانوا يعتقدون في شركائهم أنهم يملكون الشفاعة
. . .
( 3 ) - وقال محمد بن عبد الوهاب في جواب سؤال عن معنى -
لا إله إلا الله - تحت عنوان = هدية طيبة = قال
إذا عرفت هذا عرفت معنى لا إله إلا الله ، وعرفت أن من دعا نبيا
أو ملكا أو ندبه أو استغاث به فقد خرج من الإسلام وهذا هو الكفر
الذي قاتلهم عليه رسول الله ( ص ) . .
أقول : قوله - من دعا نبيا الخ - قد جعل أتباعه هذا
القول مطلقا في كل من تكلم بكلمة النداء ولو لم يقصد الطلب ،
وذلك مثل من يقول يا محمداه أو يا هادياه لغير طلب ، بل للتعجب
أو التبرك بالذكر ، يعرفه من خالطهم .
رسائل للسيد بدر الدين الحوثي — صفحة من هم الوهابية 6
مساهمون: السيد بدر الدين الحوثي
صمن هم الوهابية ٦