فإذا كان وهابيا بهذا المعنى ،
فمذهبه أن دماء المسلمين حلال ، إذا فعلوا شيئا من تلك الخصال :
التمسح بتراب القبور ، أو قول - يا رسول الله ،
أو البقاء عند قبر الصالح ، أو نحو ذلك ، مما يجعلونها شركا ،
لأن المشرك يجب قتله لقول الله تعالى ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم
فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم )
وكذلك ماله غنيمة في الجهاد وحلال لمن أخذه ،
وكذلك ينفسخ النكاح بين الزوجين حيث أشرك أحدهما وبقي الآخر
مسلما ، وكذلك هو نجس لقول الله تعالى ( إنما المشركون نجس فلا
يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا )
فهذا حكم كثير من المسلمين عندهم ، إذا كانوا قد سمعوا كلام
الوهابية ولم يقبلوا منهم فقد حلت عندهم دماؤهم وأموالهم
وأعراضهم ،
لم يبق لهم شئ من حرمة الإسلام بزعم الوهابية .
ومذهبهم هذا خطر على المسلمين ، سواء كانوا يسمون وهابية
أم لا . .
فإنهم إذا جعلوا كثيرا من المسلمين مشركين - لأجل التمسح
بتراب القبور أو نحو ذلك - فقد تم خطرهم ،
لأن الخطر في هذا المذهب ، لا في مجرد الاسم .
رسائل للسيد بدر الدين الحوثي — صفحة من هم الوهابية 9
مساهمون: السيد بدر الدين الحوثي
صمن هم الوهابية ٩