( 159 )
( حديث في مبغضي علي )
بالإسناد - يرفعه - إلى سعد بن أبي وقاص ، أنه قال : بينما نحن بالكعبة ، ورسول
الله معنا
إذ خرج علينا من الركن اليماني شئ على هيئة الفيل ، أعظم ما يكون من الفيلة
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لعنت يا ملعون وخزيت يا ملعون .
فعند ذلك قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما هذا يا رسول الله ؟
فقال : أوما تعرفه ؟ قال : الله ورسوله أعلم ، قال : هذا إبليس لعنه الله
فوثب أمير المؤمنين من مكانه ، وأخذ بناصيته وجذبه من مكانه ، ثم قال : أقتله يا
رسول الله ؟ قال : أوما علمت أنه من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ،
فجذبه وتنحى به خطوات ،
فقال له إبليس لعنه الله : مالي ومالك يا بن أبي طالب ؟
وعزة ربي وجلاله ما يبغضك إلا من شاركت فيه أمه ، فخلاه من يده ، فأنزلت الآية :
* ( وشاركهم في الأموال والأولاد وما يعدهم الشيطان إلا غرورا إن عبادي ليس
لك عليهم سلطان ) * ( 1 ) يعني بذلك شيعة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . ( 2 )
( 160 )
( حديث في معجزة لعلي )
هامش
( 1 ) الأسراء : 64 .
( 2 ) الفضائل : 155 ، وأخرجه في كشف اليقين : 71 ، عنه لبحار : 39 / 171 ح 10 ، رواه أهل العامة
في مصادرهم بألفاظ مختلفة منهم : تاريخ بغداد : 3 / 290161 ، الخوارزمي في المناقب : 232 ،
وابن عساكر في ترجمته : 1 / 226 .