رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال :
إن الله تعالى جعل ذرية كل نبي من صلبه
وجعل ذريتي من صلب علي بن أبي طالب ، ومن فاطمة ابنتي ، وإن الله
اصطفاهم ، كما اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم على العالمين ، فاتبعوهم يهدوكم إلى
صراط مستقيم ، وقدموهم ولا تتقدموا عليهم ، فإنهم أجملكم صغارا ، وأعلمكم كبارا
فاتبعوهم ، فإنهم لا يدخلوكم في ظلال ، ولا يخرجوكم من باب هدى . ( 1 )
( 157 )
( حديث علي خليفتي من بعدي )
بالإسناد - يرفعه - إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب ، أنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
ذات يوم على منبره - وقد أقام عليا إلى جانبه وحط يده وشال يده ، حتى بان بياض
إبطيهما - وقال :
أيها الناس : ألا إن الله ربي وربكم ، ومحمدا نبيكم ، والإسلام دينكم ، وعليا
هاديكم
وهو وصيي وخليفتي من بعدي ثم قال :
يا أبا ذر ، علي عضدي ( 2 ) وأميني على وحي ربي ، وما أعطاني ربي فضيلة إلا
وقد خصه بمثلها .
يا أبا ذر ، لا يقبل الله لأحد فرضا إلا بحب علي بن أبي طالب .
هامش
( 1 ) عنه البحار : 23 / 144 ح 98 ، وعن الفضائل : 154 ، روى هذا الحديث أهل العامة في
مصادرهم بتغير في بعض ألفاظه ونذكرهم هنا بحذف الإسناد : مجمع الزوائد : 9 / 172 ، كنز
العمال : 12 / 201 ، كفاية الطالب : 379 ، مناقب ابن المغازلي : 49 ، ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) : 2 /
159 ، منتخب كنز العمال : 5 / 30 ، الصواعق المحرقة : 74 ، لسان الميزان : 3 / 429 ح 1683 ،
ميزان الاعتدال : 2 / 116 ، فرائد السمطين : 1 / 223 ح 252 ، ذخائر العقبى : 67 ، مناقب
الخوارزمي : 235 ، تاريخ بغداد : 1 / 316 ، ينابيع المودة : 183 و 234 و 248 و 255 و 266 .
( 2 ) في البحار : ( أخي ) .