وسأل عمر عن مسألته ، فأصدر عن جوابها ، فقال : أم - والله - يا أبا الحسن ، لقد
أرادك الله للحق ، ولكن أبي قومك
فقال علي ( عليه السلام ) : يا أبا حفص ، عليك من هنا ومن هناك * ( إن يوم الفصل كان
ميقاتا ) * ( 1 )
قال : فضرب عمر إحدى يديه على الأخرى ، وخرج مربد اللون ، كأنما ينظر في
سواد .
وهذا الحديث من كتاب أعلام النبوة في القيامة الأولى ، وهو في موقف
الأخلاطية . ( 2 )
( 110 )
( حديث أن أهل البيت هم الصادقين )
وعن جماعة في قوله تعالى :
* ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ) * . ( 3 )
قال جابر بن عبد الله الأنصاري - يرفعه عنه بالإسناد : ( 4 ) ومع محمد وأهل
بيته . ( 5 )
هامش
( 1 ) النبأ : 17 .
( 2 ) عنه البحار : 40 / 122 ذ ح 12 ، وعن الفضائل : 136 .
( 3 ) التوبة : 119 .
( 4 ) في نسخة : ( يرفعه - عنه بالأسانيد ) .
( 5 ) الفضائل : 138 ، مجمع البيان : 5 / 80 ، وروي جابر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( مثله ) ، المناقب لا بن
آشوب : 4 / 179 ، عن جابر ، عن الباقر ( مثله ) ، و 3 / 92 ، عن ابن عمر ( مثله ) وعن جابر ( مثله ) عنه
البحار : 24 / 31 ح 4 ، وص 3 ح 8 و 9 ، سعد السعود : 212 ، قال السيد ابن الطاووس قدس الله
روحه : رأيت في تفسير المنسوب إلى الباقر ( مثله ) عنه البحار 24 / 33 ح 10 ص ورواه جمع من
أبناء العامة أن نزول هذه الآية في حق علي وآل علي عليهم السلام أجمعين : كفاية الطالب : 236
تذكرة الخواص : 20 ، الدر المنثور : 3 / 290 ، روح المعاني : 11 / 41 ، ينابيع المودة : 119 ، فرائد
السمطين : 1 ج 270 ، شواهد التنزيل : 1 / 259 و 261 و 262 ، ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) لابن عساكر :
1 / 441 ، النور المشتعل : 102 .