( 111 )
( حديث علي هو الشاهد والمنادي والمؤذن )
وبالإسناد - يرفعه - إلى جابر . في قوله تعالى : * ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه
شاهد منه ) * ( 1 ) قال : البينة : رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والشاهد هو علي ( عليه السلام ) .
وتفسير قوله تعالى : * ( ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار ) * ( 2 ) الآية :
* ( فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ) * .
وفيه حديث طويل ، قد ذكر أن عليا ( عليه السلام ) هو المنادي وهو المؤذن ، والمتقدم .
وكذلك في قوله تعالى : * ( واستمع يوم ينادي المناد من كان قريب ) * ( 3 )
وفي قوله عز وجل * ( وكفى الله المؤمنين القتال ) * ( 4 ) بعلي ( عليه السلام ) .
وقد ذكروا فيه روايات كثيرة . ( 5 )
هامش
( 1 ) هود : 17 .
( 2 ) الأعراف : 44 .
( 3 ) سوره ق : 41 .
( 4 ) الأحزاب : 25 .
( 5 ) عنه البحار : 36 / 115 ضمن ح 62 ، وعن الفضائل : 138 ، كشف الغمة : 1 / 317 و 321 .
أقول : أما ما سطرته أقلام الفريقين عن نزول هذه الآيات الكريمة بحق أمير المؤمنين علي بن أبي
طالب ( عليه السلام ) ، فقد روى هذا الحديث الشريف كلا من الفريقين في كتبهم ، ونقتصر على ذكر مصادر
العامة بحذف الاسناد حتى تكون حجة أبلغ وأشد :
تفسير البغوي : 3 / 183 ، تفسير الرازي : 17 / 201 ، تفسير الطبري : 12 / 10 ، تفسير القرطبي : 9 /
16 ، تذكرة الخواص : 20 ، كفاية الطالب : 234 و 235 ، تفسير النيشابوري : 12 / 16 ، الدر المنثور :
3 / 324 ، وج 5 / 192 ، روح المعاني : 12 / 25 ، وج 21 / 156 ، مناقب ابن المغازلي : 270 ،
شواهد التنزيل : 1 / 275 - 281 ، وج 2 / 3 وص 203 ، فرائد السمطين : 1 / 338 ، شرح النهج : 1
/ 208 وج 2 / 236 ، النور المشتعل : 106 و 172 ، ينابيع المودة : 74 و 94 و 95 و 99 و 101 ،
ميزان الاعتدال : 2 / 17 .