فرستاد . * ( وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً ) * ، يعنى عتبة بن ربيعة . * ( أَوْ كَفُوراً ) * ، يعنى الوليد بن المغيرة كه او رسول را گفت : اگر اين دعوى نبوّت براى مال مىكنى ، قريش دانند كه از من بيشتر مال كس ندارد . من تو را [ 39 - پ ] چندان مال دهم كه خشنود ( 1 ) شوى ، خداى تعالى اين آيت فرستاد .
* ( وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ) * ، و ذكر خداى كن بامداد و شبانگاه ، يعنى نماز بامداد و نماز ديگر ، و گفتند : نماز پيشين و دگر .
* ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَه ) * ، و از شب سجده كن خداى را ، يعنى نماز شام و خفتن . * ( وَسَبِّحْه لَيْلًا طَوِيلًا ) * ، يعنى نماز شب ، گفت : به شب دراز تسبيح كن او را .
آنگه گفت : * ( إِنَّ هؤُلاءِ ) * ، اينان - يعنى اين كافران - دنيا دوست مىدارند و باز پس ( 2 ) پشت فگندهاند روزى گران ( 3 ) ، يعنى روز قيامت .
* ( نَحْنُ خَلَقْناهُمْ ) * ، گفت : ما آفريديم ايشان را . * ( وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ ) * ، و سخت بكردهايم خلق ايشان ( 4 ) . عبد اللَّه عبّاس گفت و مجاهد و قتاده و مقاتل : « الأسر » الخلق ، يقال : فرس حسن الأسر ، أى الخلق . ربيع أنس گفت : مراد به « أسر » مفاصل است ، يعنى سخت مفاصل . حسن گفت : اوصال او سخت كرد به عصب و عروق . مجاهد گفت : « أسر » شرج باشد و اصل الأسر الشد ، و منه الاسير ، فعيل به معنى مفعول ، و يقال : ما أحسن أسرقتبه ، أى شدّة و اخذت ذلك بأسره ، أى بجمعه و كلَّه لأنّه مجموع مشدود بعضه إلى بعض ، كأنّهم ارادوا العكمه ( 5 ) و شدّه لم يفتح و لم ينقص منه شىء ، قال لبيد :
ساهم الوجه شديد أسره
مشرف الحارك محبوك الكتد
و قال الأخطل :
هامش
( 1 ) . آد : خوشنود .
( 2 ) . كا : آد ، گا : با پس .
( 4 - 3 ) . كا ، آد ، گا را .
( 5 ) . كذا : در اساس ، كا ، آد ، گا : بعكمه ، چاپ شعرانى ( 11 / 356 ) : العكم ، نسخهء آد در حاشيه آورده است : العكم تنگ بار . الاعكام و العكوم ج .