عجم در نظم و نثر ايشان ، فقال بعضهم - شعر :
شكونا الى احبابنا طول ليلنا
فقالوا لنا ما اقصر اللَّيل عندنا
و لو انّهم كانوا يلاقون مثل ما
نلاقي لكانوا فى المضاجع مثلنا ( 1 )
و اين معنى رفته ( 2 ) است جاى ديگر ، و قوله : * ( مِمَّا تَعُدُّونَ ) * ، يعنى از ساليان شما كه مىشمارى سالى دوازده ماه سيصد و شست ( 3 ) روز .
* ( ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) * ، اوست كه داناى نهان و آشكار است و عزيز و بخشاينده است .
* ( الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَه ) * ، آن خداى كه نكو بكرد هر چيزى را خلقت او .
نافع خواند و اهل كوفه : « خلقه » على الفعل الماضى ( 4 ) ، معنى آن باشد كه : نكو آفريد آنچه آفريد . و قوله : * ( خَلَقَه ) * ، بر اين قراءت جمله باشد از فعل و فاعل در محلّ جر بر صفت شيء . و باقى قرّاء « خلقه ( 5 ) » خواندند به سكون « لام » .
آنگه در وجه اعراب و معنى او خلاف كردند ، قول نكوتر آن است كه : نصب او بر بدل ( 6 ) الاشتمال ( 7 ) است ، و تقدير او آن كه : احسن خلق كلّ ( 8 ) شىء ، و مثله قوله :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيه ( 9 ) . . . ، اى عن قتال الشّهر الحرام ، و قول الشّاعر :
لقد كان في حول ثواء ثويته
تقضّي لبانات و يسأم سائم
اى في ثواء حول ثويته .
عبد اللَّه عبّاس گفت : مراد به احسان احكام و اتقان ( 10 ) است ، چه در خلقى ( 11 ) بعضى آن است كه صورت نكو ندارد ، جز آن است كه محكم و متقن است به حسب مصلحت .
قتاده گفت : معنى آن است كه به علم آفريد ، من قولهم : فلان يحسن هذه الصّنعة ، اى يعلمها . * ( وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسانِ مِنْ طِينٍ ) * ، و ابتداى خلق آدم از گل كرد .
هامش
( 1 ) . بيت در نسخه بدلها نيامده است .
( 2 ) . همهء نسخه بدلها : برفته .
( 3 ) . همهء نسخه بدلها : شصت .
( 4 ) . همهء نسخه بدلها و .
( 5 ) . آج ، لب و .
( 6 ) . آط ، آب ، مش : بر بدل بود بدل .
( 8 - 7 ) . همهء نسخه بدلها : ندارد .
( 9 ) . سورة بقره ( 2 ) آيهء 217 .
( 10 ) . همهء نسخه بدلها : ايقان .
( 11 ) . همهء نسخه بدلها : خلق او .