تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
باشد - فلا وجه لإعادته . [ و محلّ او رفع است به ابتدا ، و تحقيق او آن است كه « ما » موصوله است ، و « يحسبون » و « نسارع لهم » ، در جاى خبر اوست ، و التّقدير : انّ الَّذين يفعل بهم من امداد المال و البنين ، مسارعة منّا لهم فى الخيرات ] ( 1 ) اين وجهى است . و وجهى ديگر گفتند در معنى آيت ، و آن آن است كه : * ( أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ ) * ، يعنى انّ الَّذي نمدّهم به من اجل ما لهم و بنيهم ، مىپندارند كه اين زيادت كه ما در حقّ ايشان مىكنيم كه ( 2 ) ايشان را مال و فرزندان است ، بل براى ضربى ( 3 ) مصلحت مىكنيم نه براى آن كه ايشان گمان بردند . و وجهى دگر گفتند : و آن ، آن است كه در آيت حذفى باشد ، و تقدير آن كه : مىپندارند كه آنچه ما مىكنيم با ايشان از مدد مال و فرزندان واجب است بر ما ، يا حقّى است ايشان را بر ما ، و آنچه محذوف بود از كلام خبر مبتدا باشد ، و التّقدير : انّ الَّذي نمدّهم به من مال و بنين حقّ لهم علينا ، او واجب علينا فعله . و قوله تعالى : * ( نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ ) * ، كلامى باشد مبتدا محقّق مقطوع ( 4 ) از كلام اوّل ، يعنى ما خود بر حقيقت در حقّ ايشان مسارعت نموديم در خيرات ، جز آن كه ايشان نمىدانند و حقّ آن نمىگزارند ( 5 ) و شكر آن نمىگويند . و آنچه لايق است به ظاهر كلام ، قول اوّل است و اين قولهاى باز پسين متعسّف است - و اللَّه اعلم بمراده من كلامه ( 6 ) .
إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ‹ 57 › وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ‹ 58 › وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ ‹ 59 › وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ ‹ 60 › أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ ‹ 61 › وَ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها وَلَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ‹ 62 › بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ ‹ 63 › حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ ‹ 64 › لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ ‹ 65 › قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ ‹ 66 › مُسْتَكْبِرِينَ بِه سامِراً تَهْجُرُونَ ‹ 67 › أَ فَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جاءَهُمْ ما لَمْ يَأْتِ آباءَهُمُ الأَوَّلِينَ ‹ 68 › أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَه مُنْكِرُونَ ‹ 69 › أَمْ يَقُولُونَ بِه جِنَّةٌ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ ‹ 70 › وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ ‹ 71 › أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ‹ 72 › وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ‹ 73 › وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ ‹ 74 › وَلَوْ رَحِمْناهُمْ وَكَشَفْنا ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ‹ 75 › وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ ‹ 76 › حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيه مُبْلِسُونَ ‹ 77 › وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ ‹ 78 › وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ وَإِلَيْه تُحْشَرُونَ ‹ 79 › وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَه اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ‹ 80 › بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الأَوَّلُونَ ‹ 81 › قالُوا أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ‹ 82 › لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وَآباؤُنا هذا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الأَوَّلِينَ ‹ 83 › قُلْ لِمَنِ الأَرْضُ وَمَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ‹ 84 › سَيَقُولُونَ لِلَّه قُلْ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ‹ 85 › قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ‹ 86 › سَيَقُولُونَ لِلَّه قُلْ أَ فَلا تَتَّقُونَ ‹ 87 › قُلْ مَنْ بِيَدِه مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْه إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ‹ 88 › سَيَقُولُونَ لِلَّه قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ‹ 89 › بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ‹ 90 › مَا اتَّخَذَ اللَّه مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَه مِنْ إِله إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِله بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحانَ اللَّه عَمَّا يَصِفُونَ ‹ 91 › عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ‹ 92 › قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ ‹ 93 › رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ‹ 94 › وَإِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ ‹ 95 › ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ ‹ 96 › وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ ‹ 97 › وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ‹ 98 › حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ‹ 99 › لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ‹ 100 › فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ ‹ 101 › فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُه فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ‹ 102 › وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُه فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ ‹ 103 › تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ ‹ 104 › أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ‹ 105 › قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَكُنَّا قَوْماً ضالِّينَ ‹ 106 › رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ ‹ 107 › قالَ اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ ‹ 108 › إِنَّه كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ‹ 109 › فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ ‹ 110 › إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ ‹ 111 › قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ‹ 112 › قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ ‹ 113 › قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ‹ 114 › أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ ‹ 115 › فَتَعالَى اللَّه الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِله إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ‹ 116 › وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّه إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَه بِه فَإِنَّما حِسابُه عِنْدَ رَبِّه إِنَّه لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ ‹ 117 › وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ‹ 118 ›
آنان كه ايشان از ترس خداى ( 7 ) ترسان باشند . و آنان كه ايشان به آيتهاى خدايشان ايمان دارند . و آنان كه ايشان به خداى خود شرك نيارند .
هامش
( 1 ) . اساس : ندارد ، از آط افزوده شد . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها براى آن مىكنيم كه . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها : جزئى . ( 4 ) . آز : مقطع . ( 5 ) . اساس و ديگر نسخه بدلها : نمىگذارند . ( 6 ) . آل قوله تعالى . ( 7 ) . آط ، آج ، لب ، آل : خدايشان ، آب ، مش : خداى خويش .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 31 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي