خلق من تعجيل فرماى ( 1 ) پيش ( 2 ) آن كه آفتاب فرو شود . و بعضى دگر گفتند : اين از مقلوب است ، و التّقدير ( 3 ) آن كه : خلق العجل [ 32 - پ ] من الانسان ، تعجيل از آدمى آفريدهاند ، يعنى هيچ جانور [ نبود ] ( 4 ) كه در او آن تعجيل بود كه [ در ] ( 5 ) آدمى ، و هذا كقول العرب : عرضت النّاقة على الحوض ، و المعنى عرضت الحوض على النّاقة ، و قولهم : استوى العود على الحرباء ، و المعنى . استوى الحرباء على العود ، و قال ( 6 ) الشّاعر :
حسرت كفّي على ( 7 ) السّربال اخذه
فردا يجزّر على ايدى المفدّينا
اى حسرت سربالي عن الكفّ ، و قال ابن احمر :
و جرد ( 8 ) طار باطلها بسيلا
اى طار بسيلها باطلا ، و ابو عبيده گفت و جماعتى ديگر كه ، مراد آن است كه :
* ( خُلِقَ الإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ ) * ، اى من طين . و عجل ، در كلام عرب گل باشد ، قال الشّاعر :
و النّبع ينبت بين الصّخر ضاحية ( 9 )
و القرع ( 10 ) ينبت بين الماء و العجل
اگر گويند : بر اين وجه چه نسبت باشد اين لفظ را با اين كه گفت : * ( سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ ) * ، گوييم معنى آن است كه : خداى كه قادر بود كه چون آدمى را از گل بيافريد ( 11 ) ، قادر بود كه آياتى كه شما اقتراح مىكنى به شما نمايد ، تعجيل مكنى . و وجهى ديگر اين است كه : خداى تعالى آدم را بتعجيل آفريد نه بتدريج ، چنان كه آدمى را : . . . مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ( 12 ) ، ثمّ من عظام ثمّ يكسى ( 13 ) العظام لحما ، تا خلقت به نه ماه تمام شود ، و اگر بر اين جوابهاى متقدّم ( 14 ) انسان ( 15 ) حمل كنند بر آدمى هم محتمل باشد و اوليتر بود ، اعني * ( خُلِقَ الإِنْسانُ مِنْ ) *
هامش
( 1 ) . آب ، آز : فرمايى ، آج ، لب : كن .
( 2 ) . همهء نسخه بدلها از .
( 3 ) . همهء نسخه بدلها : و تقدير .
( 5 - 4 ) . اساس : ندارد ، از آط ، افزوده شد .
( 6 ) . همهء نسخه بدلها : قول .
( 7 ) . همهء نسخه بدلها : عن .
( 8 ) . اساس : وجودا ، به قياس با نسخهء آب و اتّفاق نسخه بدلها ، تصحيح شد .
( 9 ) . كذا در اساس و ديگر نسخهها .
( 10 ) . آط ، در حاشيه آورده : و النّخل ، آز : و النّبع .
( 11 ) . همهء نسخه بدلها : بيافريند .
( 12 ) . سورهء حج ( 22 ) آيهء 5 .
( 13 ) . آط ، آج ، لب : يكسوا .
( 14 ) . همهء نسخه بدلها : مقدّم .
( 15 ) . آج ، لب : ايشان .