وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى ( 1 ) ، و قوله : وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً ( 2 ) ، و مانند اين بسيار است . و مراد ( 3 ) شرح صدر هم اين باشد از بيان و الطاف و توفيق ، و معنى آيت آن باشد كه هر كه را خدا خواهد تا توفيق دهد و لطف كند با او ( 4 ) بكند و بدهد ، و وجهى دگر آن است كه مراد به هدايت ثواب است و نمودن راه بهشت بيانش قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ ( 5 ) ، اى يثيبهم ( 6 ) و يهديهم الى طريق الجنّة و قوله : وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّه فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ ( 7 ) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ ( 8 ) ، و معلوم است كه خداى تعالى مؤمنان را به جزاى ايمان ايمان ندهد ، ثواب دهد و نيز معلوم است كه آن ( 9 ) را كه ( 10 ) در سبيل خداى كشته باشند پس از كشتن ايشان ( 11 ) ايمان ندهد ثواب دهد و قوله : يَهْدِي بِه اللَّه مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَه سُبُلَ السَّلامِ ( 12 ) ، و قوله : وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا ( 13 ) ، و امثال اين بسيار است و مراد به شرح صدر الطاف و توفيق و بيان و كمال عقل باشد كه از آن به ايمان رسند و از ايمان به ثواب ، و اين هر دو وجه معتمد است و نظاير بسيار دارد و در قرآن وجهى دگر در شرح صدر آن است ( 14 ) يا ( 15 ) چنان تفسير كنند كه اهل عدل كردند ، يا چنان كه مخالفان ما گفتند : اگر چنين تفسير دهند شبهه زايل باشد ( 16 ) ، و اگر چنان تفسير دهند كه ايشان گفتند در حقّ رسول - عليه السّلام - فى قوله : أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( 17 ) ، كه سينه شكافتن و دل شستن باشد ، اين معنى
هامش
( 1 ) . سورهء فصلَّت ( 41 ) آيهء 17 .
( 2 ) . سورهء محمّد ( 47 ) آيهء 17 .
( 3 ) . مج ، وز ، بم ، آف ، لت ، آن به .
( 4 ) . اساس : بآو .
( 5 ) . سورهء يونس ( 10 ) آيهء 9 .
( 6 ) . اساس : بينهم ، با توجّه به مج تصحيح شد .
( 7 ) . سورهء محمّد ( 47 ) آيهء 3 .
( 8 ) . سورهء محمّد ( 47 ) آيهء 4 .
( 9 ) . مج ، وز ، لب : آنان .
( 10 ) . مج ، وز ، لت ايشان .
( 11 ) . مج ، وز ، لب را .
( 12 ) . سورهء مائده ( 5 ) آيهء 16 .
( 13 ) . سورهء عنكبوت ( 29 ) آيهء 69 .
( 14 ) . مج ، وز ، آج ، لب ، لت ، آن كه .
( 15 ) . آج : تا .
( 16 ) . مج ، وز : شود .
( 17 ) . سورهء انشراح ( 94 ) آيهء 1 .