على كتب ، و دوم به « فا » ابتدا باشد ، قال و مثله قوله : وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّه مِنْه ( 1 ) ، و تقدير آن است كه اگر از پس او اسم آمدى ( 2 ) مرفوع بودى به ابتدا ، أى فاللَّه ينتقم منه ، قال و مثله قول ابن مقبل ( 3 ) :
و انّي اذا ملَّت ركابى مناخها
فانّي على حظَّي من الأمر خامج
اوّل محمول است على ما تقدّم ، و دوم به « فا » مستأنف است .
قوله : * ( وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ ) * ، ما همچنين كرديم و ديدى و رفت ، آيات مفصّل كنيم و تفصيل دهيم آن را . بعضى دگر گفتند : مراد آن است كه در اين سورت تفصيل آيات و بيّنات كرديم و دلايل و حجج [ بر مشركان همچنين تفصيل دهيم و بيان كنيم ادلَّه و حجج ] ( 4 ) را براى اهل حق بر اهل باطل از هر بابى و هر نوعى و وجه تشبيه اين است : * ( وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ) * ، اهل كوفه خواندند مگر حفص به « يا » باقى قرّاء به « تا » ( 5 ) . اهل مدينه « سبيل » خواندند به نصب ، باقى قرّاء به رفع خواندند ، يقال بان الشّيئ و ابان و استبان و تبيّن ، اذا ظهر ، و استبنته ، و ابنته و بيّنته اذا اظهرته . پس استبان هم لازم باشد هم متعدّى چنان كه بينى .
و « سبيل » هم مذكّر است و هم مؤنّث . دليل تذكير ، قوله : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوه سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوه سَبِيلًا ( 6 ) ، و دليل تأنيث : قُلْ هذِه سَبِيلِي ( 7 ) ، و قوله : لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّه مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً ( 8 ) ، آن كه به « يا » خواند ، ذهب الى التّذكير و آن كه به « تا » خواند حكم تأنيث ، و آن كه به نصب « سبيل » خواند و « تا » در فعل ، گفت : فعل متعدّى است و معنى آن كه :
لتعلم أنت يا محمّد سبيل المجرمين . و بعضى گفتند : راجع است با امّت ، أى ، لتعلم الامّة سبيل المجرمين .
* ( قُلْ إِنِّي نُهِيتُ ) * ، رسول را - عليه السّلام - فرمود در اين آيت كه بگو مشركان را كه :
خداى تعالى مرا نهى كرده است و زجر كرده است از آن كه بتان و معبودان شما را
هامش
( 1 ) . مج ، وز ، مت كه .
( 2 ) . مج ، وز ، مت و .
( 3 ) . مج ، وز ، مت شعر .
( 4 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به مج افزوده شد .
( 5 ) . مج ، وز ، مت ، لت ، مل ، مر خواندند .
( 6 ) . سورهء اعراف ( 7 ) آيهء 146 .
( 7 ) . سورهء يوسف ( 12 ) آيهء 108 .
( 8 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) آيهء 99 .