عطا گفت و عبد اللَّه عمر كه : رسول - عليه السّلام - چهل بامداد جماعتى را از ملوك كنده لعنت كرد ، و ابو سفيان را و حارث بن هشام را و صفوان بن اميّه را ، پس اين آيت آمد ، و آيت اگر چه به لفظ عموم است ، مراد خصوص است ، يعنى ليس لك من أمر ( 1 ) هؤلاء شىء . و گفتهاند : « لام » به معنى « الى » است ، و اين دو حرف متعاقب باشند در چند فعلها ، يقال : دعوته لكذا و الى كذا ، و هديته لكذا و الى كذا ، قال اللَّه تعالى : الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي هَدانا لِهذا ( 2 ) . . . ، و قال تعالى : سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلإِيمانِ ( 3 ) . . . ، و اگر بر ظاهر حمل كنند اوليتر باشد براى آن كه معنى آن است كه : تو را از اين كار چيزى نيست ، يعنى لا تملكه و لا يختصّ بك و لا يتعلَّق بك ، و چون « الى » گويى ، معنى آن باشد ( 4 ) : كار اينان با تو مفوّض و موكول نيست ، و هر دو معنى يكى است و از ظاهر عدول نكردن اولىتر باشد .
* ( أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ ) * ، يا توبهء اينان بپذيرد يا عقاب كند اينان را . اگر توبه پذيرد فضل كرده باشد ، و اگر عذاب ( 5 ) كند عدل كرده باشد . و قرينهء مخصّص اين است كه در آيت گفت ، يعنى از باب قبول توبه يا عذاب كردن اينان به تو تعلَّق ندارد .
و در نصب او دو وجه گفتند : يكى آن كه معطوف است على قوله : * ( لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ ، ) * * ( أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ ) * ، [ و وجهى ديگر آن است ( 6 ) :
« او » به معنى « الَّا ان » باشد ، كقولهم : لألزمنّك او تعطيني حقّي ، و قول امرؤ القيس :
نحاول ملكا او نموت فنعذرا
المعنى : الَّا ان يتوب عليهم او يعذّبهم ] ( 7 ) ابو حاتم گفت : نصب او به اضمار « ان » است ، و التّقدير : ليس لك من الامر شىء أو من ان يتوب عليهم ( 8 ) ، آنگه
هامش
( 1 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : من الامر .
( 2 ) . سورهء اعراف ( 7 ) آيهء 43 .
( 3 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) 193 .
( 4 ) . مب ، مر كه .
( 5 ) . مب ، مر : عقاب .
( 6 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر كه .
( 7 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها افزوده شد .
( 8 ) . دب ، آج ، لب ، مب ، مر المعنى الَّا ان يتوب عليهم او يعذّبهم او من ان يعذّبهم .