آنچه خداى فرستاد ، يعنى آن منافق را كه با جهود حكومت افتاد على قول قتاده ، و ابن جريج گفت : مسلمانى را با منافقى حكومت افتاد ، مسلمان اختيار رسول كرد و منافق اختيار طاغوت . و تعالي تفاعل باشد من العلوّ و هو الارتفاع ، و اصل اين لغت چنان وضع افتاد كه گوينده ( 1 ) على مكان مرتفع بود ديگرى را گفت : تعال ، أى ارتفع ، آنگه بسيار شد ( 2 ) تا نيز آن كه در نشيبى باشد كسى را از بلندى بر خود خواند ، گويد :
تعال . و « صدّ » هم لازم باشد و هم متعدّى ، يقال : [ صدّ ] ( 3 ) عن كذا إذا أعرض عنه و عدل صدودا ، و صدّ فلانا عن كذا إذا منعه عنه صدّا ، چون ايشان را گويند : بيايى ( 4 ) به آنچه خداى فرستاد و پيغامبر ، منافقان را بينى ( 5 ) كه صدود و اعراض مىكنند .
در سبب صدود ايشان دو وجه گفتند : يكى آن كه دانستند كه پيغامبر - عليه السّلام - رشوت نپذيرد و حكم مىكند ( 6 ) به حق ، و دگر دشمنى ايشان رسول را . و قوله : « صدودا » نصب او بر مصدر است و براى تحقيق فعل گويند ، كما قال تعالى :
وَ كَلَّمَ اللَّه مُوسى تَكْلِيماً ( 7 ) ، و قيل :
اراد صدودا ظاهرا و تكليما بيّنا تمّت المجلَّدة الخامسة ( 8 ) و يتلوه فى السّادسة ان شاء اللَّه تعالى قوله :
* ( فَكَيْفَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ) * ( 9 )
هامش
( 1 ) . آج ، لب ، مر : گويند .
( 2 ) . مر : بسيار بلند باشد .
( 3 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها افزوده شد .
( 4 ) . مر : بياييد .
( 5 ) . تب : بينيد .
( 6 ) . آج ، لب ، تب : حكم مر كند ، مر : حكم كند .
( 7 ) . سورهء نساء ( ع ) آيهء 164 .
( 8 ) . آج بتوفيق اللَّه تعالى في غرة شهر ذى حجّة الحرام سنة ستّ و ثلاثين و تسع مائة كتبه الفقير الفقير الى اللَّه الغنىّ عبد الغفّار القرشىّ غفر له ، لب بتوفيق اللَّه تعالى فى شهر صفر بالخطر سنه هزار و هفتاد كتبه الحقير الى الغنى ميرزا على چپ نويس غفر له .
( 9 ) . سورهء نساء ( 4 ) آيهء 62 .