يُرِيدُ اللَّه لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّه عَلِيمٌ حَكِيمٌ ، وَاللَّه يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً ، يُرِيدُ اللَّه أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِنْسانُ ضَعِيفاً ( 1 ) ، عجب از آن ( 2 ) كه با چنين آيات محكم مؤكّد به ادلَّه عقل روا دارد كه جبر گويد .
* ( كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّه لَكُمْ آياتِه ) * ، خداى تعالى چنين بيان كند آيات خود را براى شما ، چه كار او بيان است نه تلبيس ، * ( لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) * ، و المعنى لكى تهتدوا ، براى آن ( 3 ) تا شما مهتدى شويد و راه يافته . اين جا به ره اسلام ، و آن جا به ره بهشت . اين غرض حكيم ( 4 ) باشد . * ( فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها ) * ، فعل كريم باشد و اللَّه يوفقنا لمرضاته .
* ( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ ) * ، « لام » امر غايب راست ، و اصل او كسر است ، و لكن با « واو » و « با » ساكن كنند تا مؤذن باشد به آن كه عمل او جزم است ، و با « ثمّ » اسكان نكردند ، و اگر چه او نيز حرف عطف است ، براى آن كه او بمثابت كلمتى است مفرد ، و « لام » اضافه را اسكان نكردند و بر كسر رها كردند تا ايذان كنند ( 5 ) كه عمل او جرّ است .
و قوله : * ( مِنْكُمْ ) * ، بيشتر مفسران بر آنند كه « من » تبعيض راست ، و اين قول آن كس باشد [ 451 - پ ] كه گويد : امر معروف و نهى منكر از فروض كفايات است نه از فروض اعيان ، چون بعضى به او قيام كنند از ديگران بيوفتد ( 6 ) ، و گفتند : اين امر متوجّه است به فرقتى نا معيّن .
و زجّاج گفت : و ليكن ( 7 ) جميعكم امّة ، و « من » براى تخصيص مخاطبان در آمده است از ساير اجناس ، چنان كه گفت : فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثانِ ( 8 ) ، و قال الشّاعر :
اخور غايب يعطيها و يسلبها ( 9 )
يأبى الظَّلامة منه النّوفل الزّفر
هامش
( 1 ) . سوره نساء ( 4 ) آيه 26 تا 28 .
( 2 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : آنان .
( 3 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر كه .
( 4 ) . مج ، وز : حكم ، با توجّه به آج تصحيح شد .
( 5 ) . وز ، آج ، لب : كنند .
( 6 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : بيفتد .
( 7 ) . آج ، لب : و لتكن ، فق ، مب ، مر : و لكن .
( 8 ) . سوره حج ( 22 ) آيه 30 .
( 9 ) . وز : تسلبها ، لسان العرب : ماده ( زفر ) .