فاستغن باليأس و كن ذا غنى ( 1 )
مغتبطَّا بالصّفقة الرّابحة
الزّهد عزّ و التّقى سودد
و رغبة النّفس لها فاضحة
من يكن الدّنيا به برّة
فانّها يوما له ذابحة
و لمحمود الوراق ( 2 ) :
للنّاس مال ولي مالان مالهما
اذا تحارس اهل المال حرّاس
مالى الرّضا بالَّذي اصبحت املكه
و مالى اليأس ممّا يملك النّاس
و للشّافعى ( 3 ) :
امتّ مطامعي فأرحت نفسي
فانّ النّفس ما طمعت تهون
و احييت القنوع و كان ميتا
و فى احيائه عرض مصون
اذا طمع احلّ بقلب عبد
علته مذلَّة و علاه هون
و اين معنى بسيار گفتهاند . و امير المؤمنين ( 4 ) - عليه السلام - نكو ( 5 ) گفته است :
اليأس حر و الرجاء عبد
، نوميدى آزاد است و اميد بنده .
* ( وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ ) * ، « ما » مجازات راست ( 6 ) ، براى آن « فا » در جوابش آمد ، و آنچه نفقه كنى از خير ، يعنى مال [ 369 - ر ] . * ( فَإِنَّ اللَّه بِه عَلِيمٌ ) * ، خداى به آن ( 7 ) عالم است تا بر آن جزا دهد به حسب استحقاق .
* ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً ) * ( 8 ) ، مجاهد روايت كند از عبد اللَّه عبّاس كه او گفت : آيت در ( 9 ) امير المؤمنين على [ عليه السلام ] ( 10 ) آمد كه او چهار درم داشت : يكى به شب بداد ( 11 ) و يكى به روز ، و يكى پنهان و يكى آشكارا ، [ خداى تعالى اين آيت فرستاد و از او باز گفت كه : آنان كه مالهاى خود نفقت كنند
هامش
( 1 ) . تب : ذاغنا .
( 2 ) . تب : لمحمود ورّاق شعر .
( 3 ) . اساس رحمه الله ، كه با توجّه به تب و ديگر نسخه بدلها زايد مىنمايد ، تب : قال الشافعى شعر .
( 4 ) . تب على .
( 5 ) . تب : نيز ، آج ، لب : نيكو .
( 6 ) . مج : مجازات است .
( 7 ) . مج ، وز : خداى تعالى بدان .
( 8 ) . مج ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر الاية .
( 9 ) . تب شأن .
( 10 ) . اساس : ندارد ، با توجه به تب و ديگر نسخه بدلها افزوده شد .
( 11 ) . اساس كه نو نويس است : صدقه كرد ، با توجّه به تب و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد .