لا تكره المكروه عند نزوله
انّ الحوادث لم تزل متباينة
كم نعمة لا تستقلّ بشكرها
للَّه في درج الحوادث كامنة
محمّد بن اللَّيث گفت : مدّتى بود كه در خانه بمانده بودم بى كار و بى عمل و دلتنگ ، روزى كسى ( 1 ) از آن متوكّل آمد و گفت : اجب امير المؤمنين ، من بترسيدم و روح از من برفت ، بر نشستم و چون مرده مىشدم انديشناك تا خود چه خواهد بودن ! در راه مردى از پيش من برافتاد و اين بيت بر تمثيل مىخواند :
كم مرّة حفّت بك المكاره
خار لك اللَّه و انت كاره
من اين به فال گرفتم ، چون در پيش متوكّل شدم بفرمود تا منشور مصر براى من بنوشتند ، و خلعت راست كردند و مرا به ولايت آن جا فرستاد ، و في هذا المعنى ايضا انشده ( 2 ) محمّد بن الفرخان :
كم فرحة مطويّة لك بين أثناء المصايب
و مضرّة قد اقبلت من حيث تنتظر المواهب
و انشد ابو عبد اللَّه الوضّاحىّ :
ربّما خير للفتى و هو للخير كاره
ثمّ تأتى السّرور من حيث تأتى المكاره
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيه قُلْ قِتالٌ فِيه كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّه وَكُفْرٌ بِه وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَإِخْراجُ أَهْلِه مِنْه أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّه وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِه فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ‹ 217 › إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّه أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّه وَاللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ‹ 218 › يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّه لَكُمُ الآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ‹ 219 › فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَاللَّه يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شاءَ اللَّه لأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّه عَزِيزٌ حَكِيمٌ ‹ 220 › وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّه يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِه وَيُبَيِّنُ آياتِه لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ‹ 221 ›
[ مىپرسند تو را از ماه حرام كارزار ( 3 ) در او ، بگو كه كارزار ( 4 ) در او بزرگ است و منع از راه خداى و كفر است به او و مسجد حرام و بيرون ( 5 ) كردن اهلش از او بزرگتر ( 6 ) است نزديك خداى و فتنه بزرگتر است از كشتن ، و به زايل نباشد كارزارى ( 7 ) كنند ( 8 ) با شما تا برگردانند شما را از دين شما اگر توانند ، و هر كه برگردد از شما از دينش بميرد و او كافر بود ، ايشان تباه شود كارهاى ايشان در
هامش
( 1 ) . اساس : در حاشيه آورده است « ملازمى » .
( 2 ) . مج ، وز ، دب : انشد .
( 7 - 4 - 3 ) . آج ، لب : كالزار .
( 5 ) . مج : بيران ، با توجّه به وز تصحيح شد .
( 6 ) . مج : بزرگ ، با توجه به وز و معنى كلمه تصحيح شد .
( 8 ) . آج ، لب ، فق : مىكنند .