وأخيراً يعرّضون النبي وأتباعه ، الثائرين على النظام المسيطر وعلى الاتجاه الفكري السائد ، لأقسى الحملات وأشد أنواع التعذيب والأذى والتنكيل .
قُتِل أصحاب الأخدود . النار ذات الوقود . إذ هم عليها قعود . وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود . . . ( البروج ، 3 / 7 ) .
وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه ، إني أخاف أن يبدّل دينكم أو أن يُظهر في الأرض الفساد ( غافر ، 46 ) .
هذه هي باختصار الخصائص التي يذكرها القرآن الكريم للمستكبرين . وهناك مواضع أخرى تجاوز فيها القرآن رسم الصورة إلى وضع الإصبع على أفراد مشخّصين ينتمون إلى اتجاهات معيّنة .
ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون ومَلَئه بآياتنا فاستكبروا . . ( يونس ، 75 ) .
وقارون وفرعون وهامان ، ولقد جاءهم موسى بالبيّنات فاستكبروا في الأرض ( العنكبوت ، 39 ) .
روح التوحيد رفض عبودية غير الله — صفحة 29
مساهمون: السيد الخامنئي
ص٢٩