فوقهم قاهرون ( الأعراف ، 126 ) .
لأُقطّعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأُصلّبنّكم أجمعين ( الأعراف ، 123 ) .
كل هذا التعنت والتصلب أمام اسم « الله » ودعوة التوحيد ، يعود إلى أن هذا النداء لا يعني إلا :
الإيمان بحاكمية الله وحدها على الحياة . . .
ورفض الآلهة المزيفة . . .
والارتباط به وحده وتمزيق كل قيود العبودية الأخرى . . .
وهذه هي روح التوحيد وأبعاده البنّاءة النابضة بالحياة .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روح التوحيد رفض عبودية غير الله — صفحة 36
مساهمون: السيد الخامنئي
ص٣٦