الإستئثارية . وبشكل عام نجد القرآن يحدد للمستكبر الخصائص التالية :
يرفض الله بالمفهوم الذي تعبّر عنه عبارة « لا إله إلا الله » ( أي حصر الحاكمية والمالكية المطلقة به تعالى ) ، وإن لم يرفض الله كحقيقة ذهنية تشريفاتية محدودة الإطار .
إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ( الصافات ، 35 ) .
فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا مَن أشد منا قوة ( فصّلت ، 15 ) .
وإذا تتلى عليه آياتنا ولّى مستكبراً كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقراً فبشّره بعذاب أليم ( لقمان ، 7 ) .
ويتخذ موقف الجاحد والمكذب تجاه دعوة النبي التغييرية التحررية ، ويجابهها بحجة أنه أقدر من غيره على فهم الطريق الصحيح ، وبحجة أن الله ينبغي أن يخاطبه مباشرة .
وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيراً ما سبقونا إليه ( الأحقاف ، 11 ) .
وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى
روح التوحيد رفض عبودية غير الله — صفحة 27
مساهمون: السيد الخامنئي
ص٢٧