الإمام الحسن بن علي ( المجتبى ) عليه السلام
( 3 ه - 50 ه )
أبوه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وأمه فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، وجده سيد الخلق محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وأخوه الحسين ، وهو الإمام الثاني من الأئمة الاثني عشر ، وفضله أشهر من أن يذكر .
كانت صحيفة آل البيت والتي تحوي السنة النبوية عند الحسن بن علي . قال
عبد الرحمن بن أبي ليلى : " سألت الحسن بن علي عن قول علي في الخيار ، فدعا بربعة ،
فأخرج منها صحيفة صفراء مكتوب فيها قول علي في الخيار " ( 1 ) .
خطب الحسن ( عليه السلام ) بالناس بعد وفاة أبيه فقال : " نحن حزب الله الغالبون ، وعترة
رسوله الأقربون ، وأهل بيته الطيبون الطاهرون ، وأحد الثقلين اللذين خلفهما
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في أمته ، فقال : " إني تارك فيكم كتاب الله وعترتي " . والتالي كتاب
الله ، فيه تفصيل كل شئ ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فالمعول علينا في
تفسيره ، لا نتظنى تأويله بل نتيقن حقائقه . فأطيعونا فإن طاعتنا مفروضة إذ كانت
بطاعة الله عز وجل ورسوله مقرونة " .
وقال : " أيها الناس من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي ،
وأنا ابن النبي ، وأنا ابن الوصي ، وأنا ابن البشير ، وأنا ابن النذير ، وأنا ابن الداعي إلى الله
بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا من أهل بيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم
تطهيرا " ( 2 ) .
هامش
1 - دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه ، محمد الأعظمي .
2 - منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ، عباس القمي : 1 / 427 . المستدرك ، الحاكم : 3 / 172 . مقاتل
الطالبيين : ص 34 - 35 . إعلام الورى : ص 208 . تحف العقول : ص 232 .