له وأطيعوا . . . " ( 1 ) .
في هذا الحديث دلالة واضحة على استخلاف الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) من بعده .
مع صاحب البينات :
قال صاحب كتاب البينات في رده على المراجعات : " إن الذي في الصحاح من نزول
هذه الآية ، غير هذا . ففي الصحيحين من رواية ابن عمر وأبي هريرة وغيرهما ، يناقض
هذه الرواية ونحن نسوق رواية واحدة . . . عن ابن عمر وأبي هريرة - واللفظ له عن
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - لما نزلت - وأنذر عشيرتك الأقربين - دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قريشا فاجتمعوا
فخص وعم فقال : يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار . . . يا بني عبد المطلب
أنقذوا أنفسكم من النار . يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار . . . " ( 2 ) .
هامش
1 - راجع : تاريخ الطبري : 2 / 319 - 321 . الكامل في التاريخ ، ابن الأثير الشافعي : 2 / 62 و 63 .
شرح النهج ، ابن أبي الحديد وصححه : 13 / 210 و 244 . السيرة الحلبية ، الحلبي الشافعي : 1 / 311 .
منتخب كنز العمال بهامش المسند : 5 / 41 و 42 . شواهد التنزيل ، الحاكم الحسكاني : 1 / 371 .
كنز العمال : 15 / 115 . ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ، ابن عساكر : 1 / 85 . التفسير المنير لمعالم
التنزيل ، الجاوي : 2 / 118 . تفسير الخازن ، علاء الدين الشافعي : 3 / 371 و 390 . حياة محمد ، محمد
حسين هيكل : ص 104 . تفسير الطبري : 19 / 121 وفيه بتر لآخر الحديث ! وقريب من هذا اللفظ
يوجد في خصائص أمير المؤمنين ، النسائي : ص 86 . كفاية الطالب ، الكنجي الشافعي : ص 205 .
كنز العمال : 15 / 100 . نظم درر السمطين : ص 83 . مجمع الزوائد : 8 / 302 و 9 / 113 .
فرائد السمطين : 1 / 86 . وراجع مسند أحمد : 1 / 111 و 159 . وملحق المراجعات .
وأخرج الحديث ابن إسحاق ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وأبي نعيم ، والبيهقي في سننه ، وفي
دلائله ، والثعلبي في تفسيره ، ونقله أبو جعفر الإسكافي في كتابه نقض العثمانية مصرحا بصحته . ورواه
برهان الدين المكي المغربي في أنباء نجباء الأبناء : ص 46 - 48 ، وشهاب الدين الخفاجي في شرح الشفا ،
لقاضي عياض : 3 / 37 . والسيوطي في جمع الجوامع : 6 / 393 ، وأخرجه بهذا المعنى مع تقارب الألفاظ
الطحاوي ، والضياء المقدسي في المختارة ، وسعيد بن منصور في السنن ، ويجب أن لا ننسى أن نقول إن
الطبري صحح هذا الحديث ، راجع الغدير 2 / 278 ، والمراجعات : ص 123 - 127 .
2 - البينات : محمود الزعبي : 2 / 17 .