حديث باب مدينة العلم :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت
الباب " ( 1 ) .
لا ريب في أن كل مسلم يحب أن يصله العلم عن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأسلوب صحيح .
والرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في قوله السابق يشبه نفسه بمدينة ويقول : من يريد الإسلام ، من يريد
العلم الحقيقي فذاك باب علمي لا تحيدوا عنه وادخلوا منه .
هامش
1 - صحح هذا الحديث اثنان وعشرون عالما من جهابذة علماء أهل السنة والجماعة وهم : إمام الجرح
والتعديل يحيى بن معين . الطبري في تهذيب الآثار . الحاكم النيسابوري في المستدرك . الخطيب البغدادي
قاله عنه المولوي حسن زمان في القول المستحسن . الحافظ أبو محمد الحسن السمرقندي في بحر الأسانيد .
مجد الدين الفيروزآبادي صححه في النقد الصحيح . السيوطي في جمع الجوامع . محمد البخاري في تذكرة
الأبرار . الأمير محمد اليماني الصنعاني في الروضة الندية . محمد بن طلحة القرشي . أبو المظفر يوسف بن
قزاوغلي . الحافظ صلاح الدين العلائي . شمس الدين الجزري . شمس الدين محمد السخاوي . فضل الله بن
روزبهان الشيرازي . المتقي الهندي علي بن حسام الدين . ميرزا محمد البدخشاني . ميرزا محمد صدر
العالم . ثناء الله باني بتي الهندي . وقد ألف الحافظ محمد بن الصديق المغربي كتابا أثبت فيه صحة هذا
الحديث أسماه : فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي " .
ورواه الأميني في الغدير : ص 61 - 77 عن مائة وثلاثة وأربعين مصدرا من مصادر أهل السنة محتجين
به ، مرسلين إياه إرسال المسلم . فراجعه في ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ، ابن عساكر : 2 / 464 .
شواهد التنزيل ، الحاكم الحسكاني : 1 / 334 . المستدرك ، الحاكم : 3 / 126 و 127 وصححه . أسد
الغابة : 4 / 22 . مناقب علي ، ابن المغازلي : 80 . كفاية الطالب : 220 و 221 . المناقب ، الخوارزمي : 40 .
نظم درر السمطين : ص 113 . ينابيع المودة : ص 65 . تاريخ الخلفاء ، السيوطي : ص 170 . إسعاف
الراغبين بهامش نور الأبصار : 140 . تذكرة الخواص : 47 و 48 . مقتل الحسين ، الخوارزمي : 1 / 43 .
الاستيعاب بهامش الإصابة : 3 / 38 . وراجع الحديث بألفاظ أخرى في صحيح الترمذي : 5 / 637 .
حلية الأولياء : 1 / 63 . ذخائر العقبى : 77 . الصواعق المحرقة : 2 / 120 . كنوز الحقائق ، المناوي : 46 .
مصابيح السنة ، البغوي : 2 / 275 . تفسير الرازي ، راجع ملحق المراجعات : 387 - 388 .